رواية نجيب محفوظ ثرثرة فوق النيل.نشرها الأديب المصري عام 1966م
رواية نجيب محفوظ ثرثرة
“ثرثرة فوق النيل”رواية
للأديب المصري: نجيب محفوظ،
والتي نُشرت عام 1966م،
تُعد واحدة من أبرز أعماله التي تنتقد المجتمع المصري في فترة ما بعد ثورة 1952م.
تدور أحداث الرواية في الستينيات على متن عوامة راسية على ضفاف النيل في القاهرة،
حيث تجتمع مجموعة من الشخصيات المتنوعة من الطبقة الوسطى المصرية.
ملخص الرواية:
الرواية تبدأ بتقديم شخصيات رئيسية مثل أنيس زكي،
وهو موظف حكومي بسيط يعيش حياة رتيبة ويهرب من الواقع عبر تعاطي الحشيش،
ورجاء وخالد وسمارة وغيرهم من الأصدقاء الذين يلتقون ليلاً على العوامة للدردشة والتدخين.
هذه التجمعات تكشف عن حالة من الفراغ الوجودي والإحباط التي تعيشها هذه الشخصيات في ظل التغيرات الاجتماعية والسياسية في مصر.
تتصاعد الأحداث عندما تنضم سمارة، وهي صحفية شابة ومثقفة،
إلى المجموعة وتبدأ في انتقاد نمط حياتهم العابث والمنفصل عن الواقع.
في إحدى الليالي، وبينما هم تحت تأثير المخدرات،
يقودون سيارة ويصدمون فلاحاً بسيطاً ثم يهربون من مكان الحادث.
هذا الحدث يصبح نقطة تحول في الرواية،
حيث يكشف عن تفكك أخلاقياتهم وعن الصدام بين عالمهم المغلق والواقع الخارجي القاسي.
الموضوعات الرئيسية:
الفراغ الوجودي:
الشخصيات تعيش في عالم من العبث، بعيدة عن المسؤولية أو الهدف.
نقد المجتمع:
محفوظ يسلط الضوء على انهيار القيم في المجتمع المصري بعد الثورة.
الصراع بين الوهم والحقيقة:
العوامة ترمز إلى عالم وهمي يهربون إليه، بينما الحادث يعيدهم إلى الواقع المرير.
النهاية:
تنتهي الرواية بنبرة مفتوحة تحمل طابعاً رمزياً،
حيث يواجه أنيس زكي نفسه وواقعه بعد الحادث،
لكن دون حل واضح، مما يعكس حالة الضياع التي تسود حياة الشخصيات.
الرواية تتميز بأسلوب محفوظ السلس والعميق،
وهي تعكس براعته في تصوير النفس البشرية والمجتمع.
وعُدت إرهاصاً بأمر ما سيحدث أو بكارثة، وكانت هذه الكارثة بنحو سنة بالضبط، وكانت النكسة !
كذلك؛ فإن الرواية هذبت كثيرا من ناحية اللغة ،
ونالها مقص الرقيب، فقد اقتطع منها كثيرا لتلائم جو الستينات !
ومما يذكر أن عبد الحكيم عامر حينما قرأها،
سعى بقوته أن يعتقل نجيب محفوظ،
لولا أن هيكل صرفه في آخر وقت.
******
أغلفة رواية ثرثرة فوق النيل:
******************
المراجع والمصادر:
مواقع تواصل إجتماعي –فيس بوك- ويكيبيديا
elitephotoart