من منشورات الباحث: سعد فنصة.. القديمة : تحفة نادرة لأنية زجاجية من العصر الاسلامي تمت صناعتها بدمشق بطريقة النفخ وصمدت خلال القرون الطوال، وانتشرت هذه الأواني النفيسة فترة الحروب الصليبية حيث كانت تصدر الى الصين واوربا كمنتج ثمين ونادر من دمشق ..
محفوظة في متحف دمشق الوطني … ولست ادري ما حل بها اليوم ..
*لكل انسان في العالم وطنان الوطن الذي ينتمي إليه ، وسورية ..
– ( شارل فيرولو )
الزجاج السوري الملون
عد الاثريون هذه القارورة الزجاجية التي تمت صناعتها بطريقة النفخ من أكثر الزجاجيات الاسلامية إثارة للاهتمام بطلائها بزخارف ذهبية لامعة مزج عليها رماد الذهب مع مادة تدعى (الراتينج) وبعض المواد الأخرى سريعة الالتصاق واستخدام عناصر أخرى متعددة في طلائها منها مسحوق الزجاج الملون.
وقد نال الزجاج الوري المطلي والمذهب هذه الطريقة اعجاب الصليبيين، فحين عادوا إلى أوربا أخذوا معهم نماذج رائعة منه بذات طريقة الصنع والمعالجة الفنية الراقية.
كما تم تصدير هذا النوع إلى الصين ذاتها كمنتج غالي الثمن ومترف ويلاحظ تأثيرات صينية بأسلوب التلوين وعناصر الزخرفة من الأوراق النباتية المتنوعة، وكانت المراكز الرئيسة الصناعة الزجاج المطلي تتمركز في دمشق وحلب والرقة.
وكانت سورية المزود الرئيسي لهذا النوع من الزجاج في العالم الاسلامي أجمع، يبلغ ارتفاعها 21 سم بعرض 11 سم وهي محفوظة اليوم في متحف دمشق الوطني .
*سعد فنصة


