*** كما وعدتكم بالقصة الطريفة ؛؛؛ ولماذا يسمى الفستق بكل العالم #بالفول #السوداني ؛ إلا في الشام يسمى ب ” #فستق #العبيد ” ٠
تقول #الرواية #الشامية : أيام الإنتداب الفرنسي على سورية ولبنان؛ كان بعض الجنود الأفارقة (جنود من المستعمرات الفرنسية وبالأخص السنغاليين) ذوي البشرة السمراء الداكنة يأتون بحبوب الفول السوداني من بلدانهم ليبيعونها في الساحات وعلى زوايا الشوارع الرئيسية في دمشق كمكسرات في قبابيع ورقية كالبزر والترمس؛؛؛ فأذا سأل أحدهم الآخر ماذا تأكل؟ يقول له: فستق من العبيد ؛؛؛ واختصرت العبارة لتصبح ” فستق العبيد ” ومن هنا انتشرت وكانت التسمية٠
أما #القصة التي وعدتكم بها فهي:
سورية ولبنان في ظل الإنتداب الفرنسي واحد ؛ السجان السوري ” صالح ” عسكري يعمل في قسم البريفوتية (الشرطة العسكرية حاليا) في بيروت؛؛؛ الجندي السنغالي” كستون ” متورط في قضية استوجبت ترحيله لسجنه في قلعة حلب ؛ فتم تكليف الشرطي صالح بخفره موجودا إلى حلب؛ وضع الكلبشات في يده وربطه بمعصمه؛ وصعدا إلى قطار سكة رياق حلب ؛ وفي محطة” رياق ~بعلبك ” توقف القطار لنزول وصعود بعض الركاب وتنفيذ استراحة للمسافرين؛ طلب السجين كستون من صالح فك قيده والسماح له بقضاء حاجة له ؛ فاخذه صالح إلى هناك وانتظره؛ انتظر صالح كثيراً وكستون لم يعد؛ والقطار أعطى بوق التنبيه لصعود الركاب إلى القطار؛ فوقع صالح في ورطة كبيرة وفكر ماذا يفعل؛ فإذا لم ينفذ المهمة المكلف بها سيوضع بالسجن بدلاً من كستون الذي فر من بين يديه؛ فما كان من صالح إلا أن جاء إلى جندي إفريقي يشبه كستون كثيراً بالشكل وطلب منه أن يرافقه إلى حلب وعلى حسابه الشخصي ذهاباً وإياباً بحجة الطريق طويل وللتسلية فقط ؛ وأفهم صالح الجندي بأن القضية هي فقط تسليم ظرف في حلب والعودة؛ ولم يسمح له بالتفكير طويلاً فتأبط زراعه وأصعده معه إلى القطار وبدون كلبشات ومن ثم أخذ هويته بحجة صرف طعام مجاني له كونه في مهمة رسمية٠
وفي سجن قلعة حلب أجلس صالح الجندي المرافق له على مقعد منفرد؛ وأخذ الإضبارة الخاصة بالجندي الفار كستون إلى مدير السجن وأشار له بأن الموقوف هو الجندي الجالس على ذلك المقعد ليستلمه وليوقع على استلامه؛ فأرسل مدير السجن إثنان من العمالقة وامسكا به من زراعيه وأدخلاه السجن وهو يصيح بمعنى شو فيه وليش وأنا بريء ويا صالح؛ لكن مين سيستمع؟؟؟٠
أخذ صالح إشعارا ممهورا ومختوما وموقعا من مدير السجن بتسليم الجندي كستون وأقفل راجعاً إلى مكان عمله وكأن شيئاً لم يكن ٠
مر حوالي أسبوع وتشاء الصدف أن دورية قبضت على الجندي كستون الحقيقي يتسكع في شوارع بعلبك؛ فأرسلوا إلى وحدته لإستلامه؛ فجاءهم الرد بأن الجندي كستون لا يتبع لنا؛ وأنه يقضي عقوبة السجن في قلعة حلب؛ وبدأت المراسلات التي توكد على كستون هو الموقوف الحقيقي عندهم بناء على أقواله؛ والردود التي تنكر الأقوال كون كستون في سجن حلب؛ حتى اتصل قائد الوحدة بمدير سحن حلب فأكد له بأن كستون عنده يقبع بالسجن ؛ فوصلت الأمور إلى حالة لم تعد تحتمل؛؛؛ كيف نفس الجندي مقبوض عليه في بعلبك ؛ ونفسه وبنفس الوقت مسجون في قلعة حلب ؛؛؛ مما أضطر شرطة بعلبك خفره موجودا إلى وحدته في بيروت ٠
هنا قائد وحدته الفرنسي كاد أن يفقد عقله عندما شاهد الجندي كستون بشحمه ولحمه يقف أمامه ؛ فاتصل مباشرةً بسجن حلب وأكدوا له بان الجندي كستون موجود لديهم في السجن؛؛؛ فأمر فوراً بإحضار الشرطي صالح الذي سلم السجين كستون في سجن حلب ٠
وهنا كانت الورطة الحقيقة بالنسبة للجندي صالح:
قائد الوحدة: صالح هل سلمت الجندي المعاقب كستون نفسه وبنفسك إلى سجن قلعة حلب؟؟؟
الشرطي صالح: نعم وإشعار التسليم ممهور وموقع من مدير سجن قلعة حلب وأنت شاهدته بنفسك ٠
قائد الوحدة: شرطي صالح لا تجنني ؛ فلم أعد استحمل؛ احك الحقيقة ٠
صالح لقائد الوحدة: هل تعطيني الأمان ؛؛؛ لك الأمان بس قول؛؛؛ هههههه انتو بتقلولنا دائماً #جندي #دبر #راسك ٠
البريفوتي صالح يقص لقائد الوحدة القصة من #الطقطق إلى #السلام #عليكم ورحمة الله وبركاته ٠
وتوتي توتي خلصت الحتوتة ؛ حلوة ولا فتفوتة؟؟؟٠


