كتبت الناقدة: زكية أحمد عيسى..عن الكاتب والمترجم والروائي السوداني صلاح محمد الحسن..صاحب روايته: البتراء ( كنداكة من هذا الزمان).

رواية “البتراء (كنداكة من هذا الزمان)” هي عمل أدبي للكاتب والترجم والروائي السوداني صلاح محمد الحسن القويضي، صدرت عن دار الريس للنشر والترجمة في عام 2025م

رؤية نقدية لرواية
🌹البتراء🌹
(كنداكة من هذا الزمان)
صلاح محمد الحسن القويضي
Salah Mohamed El-Hassan Alguiwaidi

تعد ثورة 2019م وتداعيات حرب أبريل هي المرجعية النصية للرواية، حيث نجد أن العلاقة بين المرجعية النصية ومختلف عناصر البناء السردي، محكومة بجمالية الملاءمة.
 وكان النظر إلى "المرجعية" بوضعها تجليًا 

نصيًا قابلًا للتصنيف في “انماط” خاصة بناء على المحمولات الدلالية للنصوص الروائية، وعالمًا نصيًا منفتحًا على دلالات ينتجها تفاعل المتلقي مع المرجعية المعروضة في النص الروائي.

✳️ تمهيد
بدأ لنا الكاتب صلاح محمد الحسن روايته البتراء (كنداكة من هذا الزمان) بتوطئة ليس لها ضرورة، حيث أن كل قاريء يدرك أن الكتابة الروائية مزج بين الحقيقة والخيال وقد تكون تجنح الى الخيال وحده!
وكما يقول أمبركو أيكو في ست نزهات في غابة السرد ” العوالم السردية لا تقول الحقيقة ولكنها لا تكذب فهي تصف حدود الحياة التى نحياها ولكنها تنزاح عن المعيش الواقعي”.
وقد إختار القويضي في روايته البتراء (كنداكة من هذا الزمان) في انماط بنائه للرواية مرجعيتان:
📌مرجعية رحلية
📌مرجعية تاريخية
حيث تحتفي الأولى بالفعل الإنساني وحركة الإنسان الممتدة في المكان، وقد كانت حركة النص بين دارفور ومدن الخرطوم المختلفة.
والمرجعية الثانية” التاريخية”
بإعتبارها مرجعية تحتفي بزمن وتاريخ الكائنات البشرية حيث تحدثت عن تاريخ بداية الحرب في دارفور وتاريخ ث@ورة ديسمبر وقضية فض الاعتصام.
كما دلف النص بفضح مقاطعة كولومبيا في ساحة الاعتصام، تلك المقاطعة التي بسببها يُقال أنه تم فض الاعتصام!
تلك الجريمة التي لن يغفرها التاريخ للكيزان يومًا.
متناولاً الحدث الأساسي عن نجمة، وهي أنها بيدٍ واحدة، مرفقًا وصفًا لها ولشخصها مبينًا أنها ملكة أو أميرة إن صح التعبير. ليبدأ بإزاحة الستار قليلاً قليلاً عنها فنتبين أنها متعلمة مثقفة تتحدث الفرنسية بطلاقة، لتأتي قصيدة المعلم محمد المكي إبراهيم ( قتل الجنجويد غزالتي) فيكشف لنا النص أن الغزالة المقصودة هي نجمة وان نجمة هي الغزالة!

✳️ النص وتقنياته
بنى المؤلف النص الروائي على قطبين محوريين
📌 دلالي فكري
📌 فني جمالي
بالنظر إليهما من زاوية تفاعلهما داخل النص، فالمرجعية النصية للرواية تشيّد دلاليًا وفنيًا، فيتحول الروائي بموجب ذلك إلى (فنان معماري) يبني فضاؤه النصي وفق إستراتيجية فنية معينة، ويشكل نصه كموضوع للفكر والفن والجمال جاعلاً إياه صرحاً يلجه القاريء ويعبره ويسكن ويتوه في أرجائه ثم يخرج أو يظل حبيسه.
وقد سار النص هنا بطريقة السرد المتبادل بين نجمة والطيب وصديقتها التي إختارتها لتقص نيابة عنها واقعة الإغتصاب، تلك الواقعة التي غيرت حياتها للأبد، ما أدهشني معرفة كل من في المعسكر ( معسكر كلما) لتعرض الفتيات للإغتصاب أحياناً ومع ذلك كُن يذهبنَ للإحتطاب كل مرة، بل يلتقين بمن يحببن من الشباب!
كما نلاحظ سرد واقعة الإغتصاب التي إحتوت على مداعبة مسبقة للعملية وهذا شيء غير منطقي مما يجعل القاريء يتساءل هل إستسلمت نجمة للأمر منذ البداية؟!!
وإلا كيف نجد مداعبة في مثل هذا الموقف؟!
( بدأ في نزع ملابسي كان مستعجلاً جداً، مزق لباسي الداخلي ثم نزع ملابسه، أصابني عريه القبيح بالقرف،
لا استطيع القول إنه قد بدأ في تقبيلي، بدأ في مص شفاهي وعضعضتها،كان في ذلك الوقت يصهر صدري ويفرك حلماتي بيده، بينما كانت يده الأخري تفرك بظري وتدلك الأجزاء الداخلية لأعضائي التناسلية….)
والأشنع في الدور الثاني للممارسة تشعر بالنشوة، والنشوة هي منتهى اللذة و الاستمتاع للأمر!!
كما نلاحظ برود الأم والأب وتقبلهما لأمر الحمل! وعدم تبيان دور الأخ هنا!
ورد الفعل في المعسكر لموضوع نجمة! فهل تخلو المعسكرات من الإشاعة والثرثرة أم أن الكاتب قرر التقاضي عنها قاصداً؟!
مع بيان دور قسم مكافحة العنف الجنسي وأثاره بالشرطة الأممية ودور الطبيب النفسي في الأمر، ولكن حقيقة قبول مغتصبة وقد بترت يدها في حادث الاغتصاب تقبل الحفاظ على الجنين هذا شيء نادر الحدوث! ولكن ممكن البتر في حد ذاته أعطاها إحساس بالنقص فأحست أن الجنين قد يفيدها في حياتها المستقبلية.

✳️ الحدث والتسلسل
أتي الحدث كأستباق في أول النص وهو بتر يد نجمة من قبل الجنجويد، لتأتي القصة بتفاصيلها لاحقاً، مبيناً أن الأسورة تعود إلى السلطان سليمان صولون الذي يعود نسبه للنبي سليمان ليبين سر الأسورة، التي تعد من حلى الجن ورغم ذلك لم تمنع الشر عن صاحبتها!
وتأت تنبؤات الغجرية، حيث تتعرض صاحبة الأسورة لشر عظيم وستفقد الأسورة ولكنها سترد وتبقى نبؤة واحدة لم تتحقق وهي ( أن يفك الطلسم وتنشط قوى الأسورة السحرية العجيبة).
ليعرج التسلسل الروائي على حدث الحرب بين الجيش ومسلحي جيش تحرير السودان ( التورابورا)
وكيف تسير، مع ملاحظة أن القوات الحكومية كانت تقصف القرى المتهمة بموازرة التورابورا، إضافة إلى أن الرحل من الأبالة ورعاة الماشية مثلوا الخطر الأكبر على المدنيين، خصوصاً في قرى الفور والمساليت والزغاوة، الأبالة ورعاة البقر ينتمون إلى العرب، لذلك كانوا يؤازرون الجيش السوداني في حربه ضد مسلحي القبائل الناطقة بغير العربية الذين إنتظموا في حركة جيش تحرير السودان، وقامت الحكومة بدعمهم ومن هنا تكون (الجنجويد).
الذين كان أغلب خلافهم والقبائل الغير عربية بسبب الزراعة والرعي، وكان على الحركة أن تقوم بحمايتهم منهم مقابل تدريب مجموعة من الشباب وتسليحهم مما أدى إلي توسع الأمر!
بين لنا الكاتب القسوة التي إنتهجتها الحكومة تجاه ساكني قرية ( سانيفورونق) حيث تقوم بالإستطلاع اولآ ثم تحدد المواقع المهمة وبعدها ترسل لهم قازفات الأنطونوف روسية الصنع التي ألقت بأكثر من خمس براميل متفجرات على القرية، لتبيد أغلب القرية، ومن بقى عاني من البتر والقطع، وأخيراً يأتي الهجوم الثاني ليبيد ما تبقى منهم!
ولم يقف الأمر هنا بل يأت الجنجويد ليقوموا أولاً بقصف القرية على أخرها، وثانياً يطاردوا الهاربين ويقضوا عليهم! ثم تأتي الفرقة الثالثة منهم لتسلب ما تبقى للهاربين والجرحى، وأخيراً الموجة الرابعة التي تأت على الأقدام فتبيد الحي والميت ( إبادة منهجية) وأخيراً يقوموا بإشعال النار في القرية،
لتنتهي على أخرها.
لتبين لنا هذه الأحداث اسباب إنتقال نجمة من معسكر كلما إلى بحري في عام 2010م مبيناً لنا الكاتب دور المنظمات مثل منظمة أوكسفام ودورها في رعاية النازحين والخدمات التي تقدمها لهم.
وقدمت الرواية صورة مقاطعة كولومبيا في ساحة الاعتصام فهي مكاناً يرتاده مجموعة من السكارى المدنيين و الفداديات ومدخني البنقو ومروجي المخدرات، كما بينت أحوال المثقفاتية في المراكز الثقافية فهناك من بأتي من أجل الثقافة وهناك من يأتي من أجل الفتيات وقضاء وقت ممتع،مع تناول ساحة الاعتصام وفرح المعتصمين فيها لمغادرة الكيزان
” اول يوم أكون فرحان
اول عيد رمضان في السودان
اول عيد بدون كيزان”.
وهم مشغولين بتجهيزات العيد بالتنظيف والتنظيم وطلاء الجدران والأرصفة، وتجهيز الخبيز والفطائر والمشروبات،بينما كان هناك هم يعدون العدة لفض الاعتصام. تلك الجريمة التي أضاعت مجهود ثمانية وخمسون يوماً في سويعات،
ليأتي الانتقال سريعاً في فصل الإنتقام لنكتشف ودون تفاصيل أن الفضل ابن نجمة قتل القائد حماد الاشقر الجنجويدي أبيه البيولوجي الذي أغتصب نجمة وبتر يدها يوماً!
كما تناول الكاتب قصة 15 أبريل 2023م تلك الماسأة التي يدمي لها القلب، مبيناً أن الجيش والجنجويد ظلا يجهزان لهذه الحرب منذ إنقلابهما المشترك في ابريل 2019م ، إلا أنهما فوجئا بإندلاعها.
وتحكي لنا نجمة قصة توجهها لبحري، ثم قصة نزوحها المتكرر لعدة أماكن لتبين لنا أن لا أمان في الحرب، فقد تنقلت من الصافية الي مدني وحي مايو لنكتشف أن الكاتب التقي بنجمة منذ عام 2007م في مدينة نيالا حيث عمل مترجماً، معرياً لنا الجنجويد وما قاموا به من نهب وسرقة وجرائم أغتصاب.
ونلاحظ هنا تعدد دلالات النص.

✳️ الشخصيات
تزخر الرواية بعدد من الشخصيات، وهي تمتاز بالواقعية والجراءة والقوة.
لكننا سنركز هنا على شخصيات أساسية فيها
وهي نجمة والطيب وأمها والعربي وابن نجمة.

📌نجمة
هي بطلة القصة وهي جميلة كاسمها فها هو الكاتب يقول
” نجمة التي تصلح أن تكون موديلاً لصورة عارضة أزياء على غلاف مجلة موضة، بدأت لي مثالاً للاتقان الكامل”!
ثم يضيف ولكن أيضاً للتناقضات!
لنكتشف أن الظروف هي التي وضعتها في مقاطعة كولومبيا في ساحة الاعتصام لبيع الشاي رغم المؤهلات التي تجيدها فهي متعلمة وتجيد الفرنسية جيداً.
تلك التي كتب فيها نص (قتل الجنجويد غزالتي)

( قال لي فارس الجنجويد: هاتها!
قالت: أسورتي؟
قال: هاتها!
كنت وحدي
كنت خائفة،
والمخيم كان بعيدًا،
والأخريات أختفين وراء السياج، أصبحت وحدي،
قلت له: خذها!
ومددتُ يدي،
سطع البرق من كفه،
رأيت غزالاً يولي بعيداً،
ويدي تسقط هامدة على الأرض، ودم أحمر
يلون الرمل حولي،
قال لي فارس الجنجويد:
هاتها!).
لنجد أن نجمة هي ذاتها الغزالة التي تم قتلها إغتصاباً و قطعت يدها من أجل أسورة، في معسكر كلما عام 2007م.
يتوالي النص ونجد أن شخصية نجمة شخصية قوية، صلبة فبرغم ما تعرضت له ولكنها قررت الاحتفاظ بالطفل نتيجة الإغتصاب وعملت على تربيته رغم ظروف الحرب والنزوح الذي عانته، ونكتشف أن اسم البتراء الذي أطلق عليها (أن البتراء كانت واحدة من الملكات العظام لمملكة تدمر القديمة).
📌 زهراء
ام نجمة شخصية واعية لم تمارس سلطتها كأم أو قابلة في إنزال الحمل عندما علمت به، بل طبقت قواعد المهنة بشرف وأمانة وبلغت عنه الجهات المسئولة.
📌 الطيب
وهو الذي يمسك بخيوط الحكي ويكأنه هو نفسه شخصية صلاح في آخر الرواية، حيث يعرف نجمة و يقص حكايتها و يدخل عالمها.
📌 العربي
ذلك الجلف الذي أغتصب نجمة وبتر يدها ( حماد الاشقر), وهو متمرس في الجنس حتى إنه في لحظة الإغتصاب يريد أن يستمتع به، وهو شخصية متناقضة نفسياً حيث يغتصب نجمة ويبتر يدها من أجل أسورة ذهبية ومن جانب آخر يخاف على حياة زوجته”الأنثى” التي لا تختلف عن نجمة في النوع والإحساس والمشاعر والضعف الأنثوي، كما يجلب القابلة من مكان بعيد لأجل سلامتها، و يهدي الأسورة الذهبية مقابل سلامة زوجته!
📌ابن نجمة
ذلك الذي تفاجأنا بظهوره في فصل الإنتقام ” الفضل” ليقوم بالدور الذي حدد له ويختفي مجدداً، مما يؤكد أن هذه الشخصية مملؤة مشحونة نفسياً تجاه ما حدث لأمه نجمة سابقا، لآن سرعة قتله للعربي تؤكد أن هناك سابقة مرجعية لهذا الحدث.
وقد يتفاعل القاريء معه فهو ” إقتص حق نجمة”
ما دام “التأويل هو أن نفهم النص فهماً مختلفاً عن النص من بعض الوجوه، فيكون ضمناً أن نبحث عما لم يقله النص، ولم يفكر فيه، ولكنه يعيش وراء كلماته”.
و نجد هنا كثافة مرجعية تساهم في تفعيل محفل التلقي وإستدعاء القاريء بقوة للتفاعل مع ما قاله النص بشكل مكثف ورمزي ومع ما لم يقله، كما يُقال ( ما يقوله النص يعم أكثر مما أراد الكاتب قوله).

✳️ الخاتمة
لتأتي المحصلة وهي كما يقول حميد الحمداني في نظرية قراءة الأدب وتأويل (ناتج التفاعل بين العناصر النصية المتضمنة”إستراتيجية النص” ).
لنجد أن الثورة مستمرة وان هتافها لم يتوقف حتي في أيام الحرب، معرفاً الثورة برؤيته الخاصة
( انها هي إنتقال السلطة بكل مشتملاتها من الجيل القديم الى الجيل الجديد، وتحديداً الجيل الراكب رأس، الذي يجب أن يحل محل القادة الذين ساروا بنا من فشل إلى فشل منذ خروج المستعمر).
وبقي حلم الكاتب بالثورة وهتافاتها حتى في زمن الحرب!
تلك المظاهرات التي تنطلق بزغروته واحدة من الكنداكات في تمام الساعة الواحدة، ثم لا تنفض رغم عنف الشرطة إلا مع مغيب الشمس.
ويقول الكاتب ( تصاعدت الدعوات لإجراء حوار لإيجاد حل يوقف الحرب التي طال أمدها، بدأت هذه الدعوات تجد صدى حتى في أجهزة الإعلام التي يسيطر عليها الجنرالات). هذا الأمر الذي كاد أن يتحقق الآن، فالحوار هو الحل السلمي للحرب.
لتأتي الخاتمة وتتحقق نبؤة الأسورة، حيث يفك طلسمها بواسطة نجمة حفيدة الملك سليمان، تلك النبؤة التي تنبأت بها العرافة الغجرية العجوز، لتصير البتراء كنداكة هذا الزمان.
وبإعلان المئات من الضباط و الشباب الإنحياز للثورة، تنتهي الحرب بوضع الجنرالات في السجون بعد التخلي عن السلطة، وتم توقيع وقف دائم للعدائيات لتبدأ مفاوضات لإقرار سلام دائم، ويعود النازحون واللأجئون إلى العودة لمناطقهم الاصليه بأعداد ضخمة.
وفي الخاتمة ينفي الكاتب صلاح محمد الحسن منطق ريفاتير الذي ينطلق من منظور اسلوبي بنيوي ينفي انفتاح المرجعية النصية على ماهو خارجي عن طريق ذات المؤلف البانية للنص الأدبي وذلك من منطق
” أن المؤلف غير موجود داخل النص وانما القاريء هو الذي يتخيله دون عناء”.
حيث نكتشف أن المؤلف صلاح كان موجوداً في تفاصيل الرواية كشخص فاعل فيها…
صحوت مزعورا على صوت إنفجار لقذيفة ضخمة، كنت غارقاً في الغبار المتساقط من السقف والحيطان بفعل الإرتجاجات الناتجة عن موجة الإنفجار، من الواضح أن الإنفجار قريب جداً، تلفت حولي باحثاً عن زهراء أو نجمة، عندها إتضح لي انني وحدي في غرفتي البائسة التي لم يترك النهابون فيها شئياً يذكر وأنه ليس هناك أثر لنجمة ولا زهراء، صحت قائلاً لنفسي:
( يا له من حلم جميل) لندرك في الخاتمة أننا كنا نشارك المؤلف حلماً ليس إلا.

✳️ اسئلة الرواية
تعتبر رواية البتراء (كنداكة من هذا الزمان) للأستاذ الناقد صلاح محمد الحسن القويضي من روايات الحرب،فهي تزيل الغطاء عن قسوة الحروب، وقسوة السلطات نفسها تجاه شعبها، والقسوة التي تمارس تجاه المرأة فيها، كما تترك القاريء في صراع مع الذات عندما يكتشف في لحظة:
( أن لا حرب تقوم في البلاد، دون أن تكون للسلطة يد فيها)!
يخرج القاريء من هذه الرواية بعدة أسئلة:

1️⃣ هل أثبتت الرواية أن الجيش هو من صنع الجنجويد ❓
2️⃣ هل عرت الرواية بكشفها عن قضية فض الاعتصام و أسباب حرب دارفور الجيش السوداني❓
3️⃣ كيف وافق المسئولين في الجيش على فض الاعتصام بهذه القسوة❓أليس من بين المعتصمين أقرباء ومعارف لهم❓
4️⃣ هل قصد الجيش السوداني في قرية (سانيفورونق) إبادة الناطقين بغير العربية في البلاد❓
5️⃣ لماذا لم توقف المنظمات الدولية و الحقوقية العنف الذي يمارس ضد المراة في الحروب عبر الزمان❓
6️⃣ هل ساعدت الدولة بإشعال العنصرية في النفوس❓
7️⃣ لم لا يتحقق حلم السلام وإيقاف الحرب بهذه الطريقة التي وضعها المؤلف ❓

   أكتوبر 2026م

✒️ زكية أحمد عيسى
السودان

أخر المقالات

منكم وإليكم