دراسات حديثة تشير ان الدماغ يمكنه انتاج خلايا عصبية جديدة.

على عكس الاعتقاد السائد لعقود، يستطيع دماغ الإنسان إنتاج خلايا عصبية جديدة حتى في مرحلة البلوغ ومع التقدم في العمر، وهي عملية تُعرف باسم «تكوّن الخلايا العصبية الجديدة».

لسنوات طويلة، اعتقد العلماء أن الإنسان يولد بعدد ثابت من خلايا الدماغ، وأن هذه الخلايا تتناقص تدريجيًا مع مرور العمر دون أن تتجدد. لكن الأبحاث الحديثة كشفت أن الدماغ يمتلك قدرة على إنتاج خلايا عصبية جديدة، خاصة في منطقة الحُصين، المسؤولة عن التعلم وتكوين الذكريات.

وتشير الأبحاث إلى أن هذه العملية قد تساعد الدماغ على التكيف مع المعلومات الجديدة، وتدعم وظائف الذاكرة والتعلم، وقد يكون لها دور في مقاومة التراجع المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر.

واللافت أن بعض العادات اليومية البسيطة قد تساعد في دعم هذه القدرة الطبيعية للدماغ.

فممارسة التمارين الهوائية بانتظام، مثل المشي السريع والجري والسباحة، تحفز إنتاج بروتين يُعرف باسم BDNF، وهو عامل يساعد على نمو الخلايا العصبية ودعم بقائها وتكوين روابط جديدة بينها.

كذلك، يلعب النوم الجيد دورًا مهمًا في دعم صحة الدماغ، إذ يساعد على التخلص من بعض الفضلات الأيضية وتنظيم وتقوية الروابط العصبية المسؤولة عن التعلم والذاكرة.

كما أن تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة، إلى جانب ممارسة أنشطة ذهنية جديدة وتحدي العقل باستمرار، قد يساهم في الحفاظ على مرونة الدماغ ووظائفه مع التقدم في العمر.

المصدر: دراسة منشورة عام 2022 في مجلة Frontiers in Psychology بعنوان تأثير التمارين الرياضية والنظام الغذائي والنوم مجتمعة على المرونة العصبية.

#علوم_وصناعات #الدماغ #صحة_الدماغ #الخلايا_العصبية #الصحة_العقلية #الذاكرة #صحة_الأعصاب#م٠لة ايليت فوتو ارت.

Ahmed salah – أحمد صلاح

أخر المقالات

منكم وإليكم