يُحيي كورال “نهاوند”أمسية كوراليةٍ غنائية إستثنائية استعاد عشّاق الزمن الجميل.بأغاني من روائع أم كلثوم .بالمركز الثقافي العربي في طرطوس.

كورال “نهاوند” يُحيي أمسية استثنائية من روائع أم كلثوم

في أمسيةٍ موسيقيةٍ كوراليةٍ غنائية، استعاد عشّاق الزمن الجميل، مساء الخميس، عبق الفن الأصيل على خشبة مسرح المركز الثقافي العربي في طرطوس، حيث أحيا كورال نهاوند حفلاً استمر ساعةً ونصف الساعة، قدّم خلاله باقةً من أجمل أعمال كوكب الشرق أم كلثوم.

أقيمت الأمسية بقيادة الأستاذة حلا نقرور، وبمشاركة نخبة من العازفين بقيادة الأستاذ جورج ضاوي، فيما أضفت مشاركة عدد من فراشات فرقة شهرزاد للفنون الشعبية، بإشراف الأستاذة أُنس حرفوش، لمسةً بصريةً راقية من خلال أداء حركي متناغم مزج بين فن الرقص وألحان أم كلثوم الخالدة.

اصطحب الكورال جمهوره في رحلة فنية إلى عصر اللحن الأصيل والكلمة الراقية، مقدّمًا مختارات من القصائد والطقاطيق والأغنيات الكلاسيكية التي صاغها كبار الملحنين الذين تعاونوا مع أم كلثوم، من محمد القصبجي إلى رياض السنباطي، ومحمد عبد الوهاب، وبليغ حمدي.

وقد استمتع الحضور بروعة الأداء الجماعي والفردي، الذي أعاد إلى الذاكرة أجمل الألحان التي لا تزال حاضرة في وجدان المستمع العربي، فيما شكّل التفاعل الكبير بين الجمهور والكورال أحد أبرز ملامح الأمسية، إذ امتزجت أصوات المنشدين بعذوبة أصوات الحاضرين الذين رددوا مقاطع من الأغنيات الخالدة، في أجواء طربية استثنائية.

وأكدت هذه الأمسية أن تراث أم كلثوم ما يزال حيًّا في الذاكرة العربية، وأن الموسيقى الأصيلة قادرة على جمع الأجيال حول الجمال، وترسيخ أهمية الحفاظ على الإرث الموسيقي العربي ونقله بأمانة إلى الأجيال الجديدة.

أخر المقالات

منكم وإليكم