جامع خالد بن الوليد بحمص ( البناء المملوكي ) قي أواخر القرن التاسع عشر
في أثناء مرور السلطان المملوكي الظاهر بيبيرس البندقداري في طريقه للحرب مع المملكة الأرمينية وعاصمتها سيس ( أنقرة الآن ) زار قبر الصحابي الجليل خالد بن الوليد رضي الله عنه ونذر لله تعالى إن فاز في المعركة أن يبني مجمعاَ معمارياً وقفيا ً متكاملا بجوار قبر سيف الله المسلول ، وما إن عاد بيبيرس من معركته منتصراً في عام 1266 ميلادي (الموافق لشهر ذي الحجة سنة 664 هجري) حتى أمر على الفور مهندسيه ومعمارييه وبنائيه أن يشيدوا صرحاً معماريا خيرياً كبيراً في حمص ضم جامعاً ومدرسة وحماماً وخانقاه للدراويش وتكية لإطعام الفقراء والمحتاجين وعابري السبيل وكُتاباً وسبيلين للمارة والدواب ومدفناً مقبباً يليق بمكانة القائد العظيم أبي سليمان ، وأجرى على كل هذه المشيدات الكثير من الأوقاف


