
فنان الشهر … الفنان الراحل حسن دياب في ذكري ميلاده
تعالو نحكي القصه من الأول
قبل ١٠٠ سنه، في ٢٠ أكتوبر سنه 1926 كانت لحظة الميلاد، حسن دياب ويكبر الصغير في منزل يحب لعبة البلياردو وأسرة تعمل في مجال أدوات الرياضة، حلمهم ان الصغير يصبح بطلًا في اللعبة، خاض العديد من البطولات، حصل على الكؤوس والميداليات،
لكن كان في ميلاد آخر غيّر من دفة الأحلام؛ لما مسك بآلة تُسمى الكاميرا وهو في الثامنة من عمره، لم يخطر على بال الصبي أن الآلة التي خطفت قلبه ستأخذه إلى عالم الصحافة، ثم يصبح المصور الرسمي لرئيس الجمهورية.
“يا سلام لو السماء محاوطة المئذنة”
كانت خاطرة تدق في عقل حسن دياب بينما يسير في حي الجمالية وهو يتأمل مشهد مسجد “المؤيد”، يُملي نظره منه ويتمنى فقط لو عانقت السحاب المئذنة فيلتقط الصورة.
وفي يوم تحقق حلمه بينما يخطو الشارع في الشتاء، رأى المشهد، خفق قلبه، عاد مسرعًا إلى منزله بحي باب الخلق، أحضر كاميرته، التقط الصورة
لم يكن يعرف حسن إلى أين تقوده خطواته في عالم التصوير، حتى التقط صورة مسجد المؤيد، شاهدها سليم يوسف أحد المصورين المهمين بينما كان يلعب في صالة البلياردو الخاصة بعائلته، وقرر نشرها في مجلة الراديو المصري (مجلة الإذاعة والتلفزيون حاليًا)، وفي عام 1947 كُتب لأول مرة في عالم الصحافة تصوير حسن دياب، “اتبسطت وقتها إن اسمي يطلع على مجلة”-وفق ماذكره في حديث تلفزيوني- ظلت تُردد الكلمة طيلة أكثر من ستين عامًا عاش فيهم المصور الكبير من أجل التصوير.
وبكره نكمل القصه
وطوال الشهر سنستعرض سيره الفنان واعماله
كل شهر… موضوع جديد،
أولى تحدياتنا مع:
🏛️ المعالم | LANDMARKS
بانتظار صوركم…
وبانتظار أن نرى المعالم بعيونكم.
#اتحاد_المصورين_العرب
#التحدي_الشهري
#المعالم


