*** نبتة اليوم ؛؛؛ الفول السوداني عالمياً؛ وفي سورية فستق العبيد ***
نبتة وإلى الأمس القريب ؛ كانت سيدة الحقول الزراعية لسهول الساحل السوري الجميل٠
نبتة غلالها ذات مردود مزدوج إيجابي كبير تتميز به لوحدها ؛؛؛ #مردود #غذائي بشري متعدد الجوانب تستخدم ك : مكسرات ؛ مع الحلويات ؛ سمون ودهون وزيوت؛؛؛ ##مردود #علفي متكامل (مؤنة علفية) للأبقار والحيوانات والماشية
نبتة شبه انقرضت زراعتها كغيرها؛ وما يتم زراعته على قلته؛ وللأسف الشديد من النوع الرديء جدا ٠
السؤال #اليوم : ليس كالمعتاد ؛؛؛ وإنما لماذا تسمى ثمار هذه النبتة المفيدة واللذيذة ب ” #فستق #العبيد ” في سورية؟؟؟٠ وهناك حكاية وقصة طريفة جداً عن ” العبيد ” أصحابها زمن الإنتداب الفرنسي على سورية ولبنان إذا أرتم سماعها ٠
***&***

الفول السوداني (فستق العبيد): كنز غذائي ينضج تحت الأرض
يُعد الفول السوداني، المعروف في بعض البلدان العربية باسم فستق العبيد، من أشهر المحاصيل الغذائية في العالم، ويتميز بكونه نباتًا بقوليًا وليس من المكسرات الحقيقية، رغم تشابه استخدامه معها. واسمه العلمي Arachis hypogaea، وينتمي إلى الفصيلة البقولية، مثل الفاصولياء والعدس والحمص.
ومن أغرب خصائصه أن ثماره لا تنمو فوق سطح الأرض، بل تتكون تحت التربة بعد الإزهار، وهي ظاهرة نباتية نادرة.
الأصل والتاريخ
يرجع الموطن الأصلي للفول السوداني إلى أمريكا الجنوبية، ولا سيما مناطق البرازيل وباراغواي وبوليفيا، حيث عرفه السكان الأصليون منذ آلاف السنين. وبعد اكتشاف القارة الأمريكية انتقل إلى إفريقيا وآسيا، ثم انتشر في معظم أنحاء العالم، وأصبح من أهم المحاصيل الاقتصادية.
الوصف النباتي
نبات عشبي حولي.
يتراوح ارتفاعه بين 30 و70 سم.
أوراقه مركبة خضراء اللون.
أزهاره صفراء صغيرة.
بعد تلقيح الزهرة ينمو حامل الثمرة متجهًا نحو الأرض، فتدفن الثمرة داخل التربة حتى تنضج.
وتحتوي كل قرنة عادة على بذرتين إلى أربع بذور.
القيمة الغذائية
يعد الفول السوداني من أغنى الأغذية بالعناصر الغذائية، إذ يحتوي على:
بروتينات عالية الجودة (نحو 25–30%).
دهون صحية غير مشبعة (45–50%).
كربوهيدرات.
ألياف غذائية.
فيتامين E.
فيتامينات B، وخاصة النياسين وحمض الفوليك.
المغنيسيوم.
الفوسفور.
البوتاسيوم.
الزنك.
النحاس.
مضادات أكسدة طبيعية مثل الريسفيراترول.
ولهذا يعد غذاءً غنيًا بالطاقة، إذ تمنح كل 100 غرام منه نحو 560–590 سعرة حرارية.
الفوائد الصحية
عند تناوله باعتدال، يقدم فوائد عديدة، منها:
دعم صحة القلب بفضل الدهون غير المشبعة.
المساهمة في خفض الكوليسترول الضار.
تعزيز الإحساس بالشبع.
المساعدة في بناء العضلات لاحتوائه على البروتين.
دعم وظائف الدماغ والأعصاب.
تقوية المناعة.
حماية الخلايا من الأكسدة.
المساهمة في تنظيم مستوى السكر في الدم عند إدخاله ضمن نظام غذائي متوازن.
استخداماته
يدخل الفول السوداني في صناعات غذائية كثيرة، منها:
زبدة الفول السوداني.
الزيت النباتي.
الحلويات والشوكولاتة.
المقرمشات والوجبات الخفيفة.
صناعة بعض أنواع الطحين.
يدخل في تغذية الحيوانات بعد استخراج الزيت.
زبدة الفول السوداني
تُحضّر بطحن الحبوب المحمصة حتى تتحول إلى معجون ناعم، وقد يضاف إليها قليل من الملح أو العسل أو السكر. وهي مصدر ممتاز للطاقة والبروتين، ويكثر استخدامها لدى الرياضيين.
أهم الدول المنتجة
من أبرز المنتجين عالميًا:
الصين.
الهند.
نيجيريا.
الولايات المتحدة الأمريكية.
السودان.
السنغال.
الأرجنتين.
كما يُزرع في عدد من الدول العربية، مثل مصر والسودان وبعض مناطق سوريا والعراق.
أضرار ومحاذير
رغم فوائده الكبيرة، ينبغي الانتباه إلى ما يلي:
قد يسبب حساسية شديدة لدى بعض الأشخاص، وقد تكون مهددة للحياة.
الإفراط في تناوله يؤدي إلى زيادة السعرات الحرارية.
قد يتلوث بفطريات تنتج مادة الأفلاتوكسين إذا خُزن في ظروف رطبة، لذا يجب حفظه في مكان جاف وبارد.
يفضل اختيار الأنواع غير المملحة لتقليل استهلاك الصوديوم.
معلومات طريفة
ليس مكسرًا بالمعنى العلمي، بل هو من البقوليات.
تُدفن ثماره في الأرض حتى تنضج، ولذلك يسمى أحيانًا “الفستق الأرضي”.
تستخدم قشوره في بعض الصناعات الزراعية وإنتاج الوقود الحيوي والأسمدة العضوية.
يُستخرج منه زيت يدخل في الصناعات الغذائية والتجميلية وبعض الصناعات الدوائية.
خاتمة
يجمع الفول السوداني بين القيمة الغذائية العالية والطعم المحبب والسعر المناسب، ولذلك أصبح غذاءً أساسيًا في كثير من دول العالم. وعند تناوله باعتدال، مع مراعاة الحساسية المحتملة وجودة التخزين، فإنه يمثل مصدرًا ممتازًا للبروتين والطاقة والدهون الصحية، ويستحق مكانته بوصفه أحد أهم المحاصيل الغذائية والاقتصادية في العصر الحديث.
معرض الصور:











