هذان الرجلان لم يكونا غاضبين من صاحب السيارة…
كانا يحطمانها عمدًا لسبب لن تتوقعه! 😳
قد تنظر إلى هذه الصورة القديمة وتعتقد أنك أمام رجلين قررا تحطيم سيارة، لكن الحقيقة أغرب من ذلك بكثير.
التقطت الصورة في الولايات المتحدة يوم 27 ديسمبر عام 1930، وفيها يظهر رجل يلقي الطوب على نوافذ سيارة، بينما يقوم رجل آخر بتحطيم الزجاج باستخدام أنبوب معدني.
لكن السيارة لم تكن ضحية حادث أو شجار.
كل هذا كان يحدث من أجل الراديو.
في ذلك الوقت لم تكن المؤثرات الصوتية الرقمية موجودة، وعندما احتاجت البرامج الإذاعية إلى صوت حادث أو زجاج يتحطم، كان على العاملين ابتكار الصوت في العالم الحقيقي أمام الميكروفونات.
وفي استوديو المؤثرات الصوتية التابع لشبكة NBC أعلى مبنى Merchandise Mart في شيكاغو، وصل الأمر إلى استخدام سيارة وتحطيم زجاجها للحصول على صوت الاصطدام الذي يسمعه المستمعون.
المثير أن المستمع الجالس أمام جهاز الراديو لم يكن يرى شيئًا من كل هذا؛ كان يسمع صوت التحطم فقط ويتخيل أن حادثًا وقع بالفعل داخل القصة.
أما خلف الميكروفون، فكان هناك أشخاص يحطمون الأشياء فعليًا حتى تكتمل الخدعة الصوتية.
والصورة الموجودة أمامنا حفظت واحدة من تلك اللحظات الغريبة قبل نحو قرن. �
Library of Congress
لو شاهدت الصورة وحدها من غير القصة… ماذا كنت ستظن أنهم يفعلون بالسيارة؟
#هل تعلم#مجلة ايليت فوتو ارت.


