الروائي البريطاني من أصل تنزاني: عبد الرزاق قرنح، الحائز على نوبل للآداب عام 2021م.ويفوزبجائزة القلم الإيطالية.


عبد الرزاق قرنح يفوز بجائزة القلم الإيطالية
العربي الجديد

عبد الرزاق قرنح في معرض غوادالاخارا للكتاب بالمكسيك، 30 نوفمبر 2024
إظهار الملخص
بعد توقف دام نحو أربعة عشر عاماً، مُنح الروائي البريطاني من أصل تنزاني عبد الرزاق قرنح، الحائز نوبل للآداب عام 2021، جائزة “بن إيطاليا ـ ألبرتو مورافيا”، بحسب ما أوردت وكالة “أنسا” الإيطالية، أمس السبت، ومن المقرر أن يتسلّم قرنح الجائزة، الاثنين 22 يونيو/ حزيران الجاري، في “قلعة ريفا”، خلال افتتاح الدورة الخامسة من مهرجان “إن ريفا”.
وتتضمن المناسبة جلسة أدبية عن أعمال قرنح، يشارك فيها الكاتب إلى جانب نيكوليتا برازيلي، الباحثة في أدبه في جامعة ميلانو، وألبرتو كريستوفوري، مترجمه الإيطالي، الذي نقل إلى الإيطالية عدداً من رواياته، بينها “دوتي” الصادرة حديثاً. وتدور روايات قرنح حول الهجرة والمنفى وآثار الاستعمار، ولا سيما في شرق أفريقيا وسواحل المحيط الهندي. ومن أبرز أعماله “ذاكرة الرحيل”، و”طريق الحجاج”، و”الفردوس”، و”عن طريق البحر”، و”هجران”، و”ما بعد الموت”، و”سرقة”. وكانت الأكاديمية السويدية قد أشارت، عند منحه “نوبل”، إلى اشتغاله على آثار الاستعمار، ومصير اللاجئ بين الثقافات والقارات. وتتداخل في سرده مصادر عديدة، منها الشعر العربي والفارسي وكتاب “ألف ليلة وليلة”.
وُلد قرنح في زنجبار عام 1948، وغادرها إلى بريطانيا في أواخر ستينيات القرن الماضي، بعد ثورة زنجبار عام 1964، والاضطرابات السياسية التي تلتها. درس في بريطانيا، ثم عمل أستاذاً للأدب الإنكليزي وآداب ما بعد الاستعمار في جامعة “كنت”. وعلى الرغم من أن السواحلية كانت لغته الأولى، أصبحت الإنكليزية لغته الأدبية، وبدأ الكتابة في منفاه وهو في الحادية والعشرين.

عبد الرزاق قرنح و”السرقة”… الرواية الأولى بعد نوبل
انطلقت جوائز “بن إيطاليا” في كومبيانو عام 1991، وكانت تُمنح لكتب محددة في السرد والشعر والمقالة، قبل أن تتوقف عام 2012 بسبب غياب التمويل والدعم المؤسسي. وتعود الجائزة هذا العام بصيغة جديدة، إذ ستُسمّى جوائز “بن إيطاليا” بأسماء رؤسائها التاريخيين مبية+ فيس بوك

***&***
المصادر:
موقع : العربي الجديد
موقع : هي  https://www.hiamag.com
موقع : مواقع اجنبية+ فيس بوك
موقع:إيليت فوتو آرت https://elitephotoart.net

أخر المقالات

منكم وإليكم