يبدو أن جيلي زد وألفا، اللذين نشآ وسط الشاشات والخوارزميات والمساعدات الذكية، لا يبدوان بالضرورة الأكثر انبهاراً بالذكاء الاصطناعي. ففي مقابلات مع أطفال حول نظرتهم إلى هذه التقنية، جاءت بعض الإجابات عكس المتوقع تماماً؛ فوصفه أحدهم بأنه «غبي مصطنع»، بينما رأى آخرون أنه مخيف أو غريب.
المفارقة أن الذكاء الاصطناعي بالنسبة إلى هذا الجيل ليس ثورة تقنية جديدة، بل جزء من الحياة اليومية، ما يجعل علاقته به مختلفة؛ إذ يعتمد عليه في بعض جوانب الدراسة والحياة اليومية، لكنه قد لا يتقبل بالضرورة حضوره المتزايد.
فكيف يجمع الأطفال والمراهقون بين الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والنفور منه؟ وما الذي يقف وراء هذه المفارقة؟
اقرأ المقال لاكتشاف ما الذي تغير في علاقة الجيل الذي نشأ مع التكنولوجيا بالذكاء الاصطناعي.
#ام تي كي تكنولوجي#مجلة ايليت فوتو -رت.


