ندوة (تدوين تاريخ حمص).دور المؤرخ: نعيم الزهرواي.. شارك بالندوة: د.عبد الرحمن البيطار- أ. محمد عبدالدايم-أ.سلام نعيم الزهراوي-إعداد وتصوير: فادي توماني.

مسيرة المؤرخ السوري: نعيم سليم الزهراوي

نعيم سليم الزهراوي هو أحد أبرز المؤرخين المحليين الذين تخصصوا في توثيق تاريخ مدينة حمص وتراثها الاجتماعي والعمراني، ويُعد مرجعاً مهماً للباحثين في تاريخ المدينة. وقد كرّس معظم حياته لجمع الوثائق والمخطوطات والروايات الشفوية المتعلقة بحمص، مما أسهم في حفظ جانب كبير من ذاكرتها التاريخية.

نبذة شخصية:
الاسم الكامل: نعيم سليم الزهراوي.
مكان وتاريخ الميلاد: مدينة حمص، عام 1927.
الوفاة: عام 2014 بعد حياة حافلة بالبحث والتأليف.

التحصيل العلمي:
حصل على عدة شهادات جامعية في بيروت، منها:
الشهادة العليا في تاريخ الأدب العربي من الجامعة اليسوعية عام 1952.
الشهادة العليا في الحقوق العامة عام 1954.
الشهادة العليا في الاقتصاد السياسي عام 1956.

حياته العملية:
عمل مدرساً في مدارس حمص في بداية حياته.
تولّى عدداً من المناصب الإدارية.
تفرغ لاحقاً للبحث التاريخي وجمع الوثائق والمخطوطات الخاصة بمدينة حمص، وأمضى عقوداً في دراسة تاريخها وأسرها وأحيائها وآثارها.

مؤلفاته:
ألّف أحد عشر كتاباً أصبحت مراجع أساسية في تاريخ حمص، تناولت موضوعات مثل:
تاريخ مدينة حمص.
الأسر والعائلات الحمصية.
الأحياء والأسواق والخانات.
الجوامع والكنائس والأوابد التاريخية.
الشخصيات العلمية والأدبية.
الوثائق العثمانية المتعلقة بحمص.

منهجه العلمي:
امتاز منهجه بالاعتماد على:
الوثائق الأصلية والمخطوطات.
سجلات المحاكم الشرعية.
الوقفيات.
الوثائق العثمانية.
الروايات الشفوية بعد مقاطعتها بالمصادر المكتوبة.
ولهذا اكتسبت مؤلفاته قيمة علمية كبيرة لدى المؤرخين والباحثين.

تكريمه
في يوليو/تموز 2026 نظمت مديرية ثقافة حمص ندوة خاصة لاستذكار إرثه العلمي، حيث أكد المشاركون أن مؤلفاته ما تزال من أهم المراجع في دراسة تاريخ المدينة، كما استعرضت الندوة نماذج من الوثائق التي جمعها خلال مسيرته البحثية.

إذا كنت مهتماً بتاريخ حمص، فأستطيع أيضاً إعداد:
قائمة كاملة بأسماء كتبه الإحدى عشرة مع نبذة عن كل كتاب.
سيرة موسعة بصيغة مقال صحفي أو موسوعي تصلح للنشر في مجلة أو موقع ثقافي.

***&***

بثقافي حمص وبقاعة عبد الحميد الدروبي أقيمت ندوة بعنوان “ندوة تستعيد إرث المؤرخ نعيم الزهراوي وتكشف قيمة مشروعه التوثيقي” نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تموز ٢٠٢٦.

حمص – سانا: نظمت مديرية ثقافة حمص ندوة فكرية استعادت من خلالها تجربة المؤرخ الراحل نعيم الزهراوي، الذي كرس سنوات عمره لتوثيق تاريخ المدينة وتراثها الغني. وقد أسفرت جهوده عن أحد عشر مؤلفاً باتت اليوم مرجعاً أساسياً للباحثين والمهتمين بتاريخ حمص، مما يؤكد على أن حفظ الماضي هو حجر الزاوية لبناء الوعي بالمستقبل.
شهدت الندوة، التي حملت عنوان “تدوين تاريخ حمص.. دور المؤرخ نعيم الزهراوي نموذجاً”، مشاركة واسعة من باحثين ومهتمين بالتاريخ والتراث، أبرزهم الدكتور عبد الرحمن البيطار، الباحث في التاريخ، ومحمد عبد الدايم، عضو الجمعية التاريخية السورية، بالإضافة إلى سلام نعيم الزهراوي، ابنة المؤرخ الراحل. وقد استعرض المشاركون مسيرة الزهراوي وإسهاماته القيمة في توثيق تاريخ المدينة والحفاظ على ذاكرتها، من خلال قراءات معمقة في مؤلفاته وتحليل منهجه البحثي، إلى جانب عرض وثائق تاريخية هامة توثق محطات مفصلية من تاريخ حمص.
إرث وثائقي صنع مرجعاً لتاريخ المدينة
وفي تصريح لمراسل سانا، أوضحت مديرة المركز الثقافي بحمص، إيمان السباعي، أن الندوة تأتي في سياق اهتمام مديرية الثقافة بإحياء الذاكرة الثقافية للمدينة، والتعريف بالشخصيات التي ساهمت في توثيق تاريخها. وأشارت إلى أن اللقاء سلط الضوء على أبرز مؤلفات نعيم الزهراوي وجهوده الدؤوبة في حفظ التراث الحمصي للأجيال القادمة.
من جانبه، أكد الدكتور البيطار أن الندوة تكتسب أهمية خاصة لتركيزها على تاريخ وهوية مدينة حمص، باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من بلاد الشام والحضارة العربية. وأوضح أن مؤلفات الزهراوي، التي بلغت أحد عشر كتاباً، تناولت وصف المدينة، عمرانها، أسرها، معالمها، بالإضافة إلى جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية، مما جعلها مرجعاً لا غنى عنه لكل باحث في تاريخ حمص. وأضاف البيطار أن المرحلة الحالية تتطلب تشجيع الشباب على الاهتمام بالدراسات التاريخية، والاستفادة من هذا الإرث المعرفي في ترسيخ الوعي بالهوية الوطنية والثقافية، مؤكداً أن توثيق التاريخ لا يقتصر على تسجيل الأحداث، بل يساهم في حفظ ذاكرة المجتمع وصون ملامحه الحضارية.
وثائق وشهادات تعيد إحياء الذاكرة
قدم عبد الدايم عرضاً موجزاً لسلسلة مؤلفات نعيم الزهراوي، مستعرضاً أبرز مضامين كتبه الأحد عشر. كما عرض ثلاثة نماذج من الوثائق التاريخية التي تعود إلى العهد العثماني، موضحاً قيمتها العلمية في دراسة تاريخ مدينة حمص وتطورها عبر مختلف المراحل.
وشكلت مشاركة السيدة سلام نعيم الزهراوي، ابنة المؤرخ الراحل، بعداً إنسانياً للندوة، حيث جسدت حضور عائلة الباحث في فعالية تستحضر مسيرته العلمية، وتؤكد استمرار الاهتمام بإرثه الفكري والثقافي.
يُذكر أن المؤرخ والباحث نعيم سليم الزهراوي وُلد في مدينة حمص عام 1927، وتلقى تعليمه العالي في بيروت، فنال شهادة في تاريخ الأدب العربي من الجامعة اليسوعية عام 1952، ثم تابع دراسته في الحقوق والاقتصاد السياسي. عمل في مجالات التعليم والإدارة، قبل أن يتفرغ للبحث التاريخي وجمع الوثائق المتعلقة بمدينة حمص، وظل مقيماً فيها حتى وفاته عام 2014.
***&***

نعيمالزهراوي

ابن حمص العدية، ولد عام /1927/، اسمه الكامل “نعيم بن سليم بن يحيى” نقيب أشراف حمص ابن نقيب السادة الأشراف عبد الوهاب المنسوب إلى “إسحاق المؤتمن” إلى الإمام حسين إلى حضرة النبي الشريف محمد صلى الله عليه وسلم توفي في 2014 رحمه الله.

درس الأستاذ نعيم تاريخ الأدب العربي في الجامعة اليسوعية ببيروت عام /1952/، حصل على الشهادة العليا في الحقوق العامة من الأكاديمية اللبنانية بيروت عام /1954/، تابع تحصيله العلمي حائزاً على الشهادة العليا في الاقتصاد السياسي أيضاً من الأكاديمية اللبنانية بيروت عام /1956/.

“نعيم الزهراوي” من المؤرخين الأوائل الذين اهتموا بالتاريخ الوثائقي لمدينة حمص وريفها وبعض المدن السورية حيث أنه أول من وضع الوثائق القديمة في إصدار الكتب التاريخية في العالم العربي مدونة بتواريخها والتي تعود إلى ما قبل /800/ سنة، معتمداً على الوقفيات القديمة وشجرات النسب والوثائق من السجلات التركية والدوائر ذات العلاقة والاختصاص وقد ورد قسم منها في مجموعة كتبه ويحتفظ بالكثير غيرها وهي تعبر عن الحالة الاجتماعية والاقتصادية والمفهوم السائد في ذلك الوقت حرصاً منه على الحقائق والأمانة التاريخية.

الكتب والبحوث الوثائقية للمؤلف
*- تسع أجزاء عن مدينة حمص بدأها بكتاب (حمص دراسة وثائقية)، و(أسر حمص وأماكن العبادة من عام /1840/ حتى عام /1918/، مرورا (بالجذر السكاني الحمصي) انتهاء بالمجموعة التاسعة التي حملت عنوان (الكتاتيب والتعليم في مدينة حمص). ومؤخراً أصدر كتاب عن (نسب آل الزهراوي نقباء وأشراف في حلب وحمص) عام /2007/. هذا بالنسبة لكتبه،أما أبحاثه فكثيرة منها نذكر منها:

*- بحث في اكتشاف بناء الدار الحاكمية القضائية التجارية الأولى في حمص، بحث تكريم لنيافة المطران (برنابا) عام/2004/، بحث عن نساء الثورة في حمص فترة الاستعمار الفرنسي عام /2004/.

من مشاركة وتصوير : فادي توماني للندوة التي إقامتها مديرية الثقافة البارحة في قاعة الدكتور سامي الدوربي وكانت بعنوان:
تدوين تاريخ حمص
دور المؤرخ نعيم الزهرواي نموذجا
ادار الندوة كل من الأساتذة
الدكتور عبد الرحمن البيطار
الاستاذ محمد عبدالدايم
الاستاذة سلام نعيم الزهراوي

معرض الصور: بعدسة فادي توماني

أخر المقالات

منكم وإليكم