💥 الكدواني يرتدي قبعة «قطقوط أبو زعبوط»وحاتم صلاح يشاركه الدوبلاج بشخصية «فسيخة»القاهرة – «سينماتوغراف»بصوت ماجد الكدواني، تعود واحدة من أشهر شخصيات أدب الأطفال العالمي إلى الشاشة، لكن هذه المرة بلهجة مصرية ومغامرة تحمل الكثير من الشقاوة والمواقف الكوميدية. واحتفل الكدواني مع أسرته وصُنّاع فيلم الرسوم المتحركة «The Cat in the Hat»، المعروف مصرياً باسم «قطقوط أبو زعبوط»، بعرض نسخته المدبلجة، التي يشاركه فيها حاتم صلاح، بالتزامن مع انطلاقه في دور العرض المصرية الخميس 5 نوفمبر، من توزيع «يونايتد موشن بيكتشرز».واستضافت سين سينما ديستريكت 5 بمنطقة التجمع الخامس، مساء الأربعاء 4 نوفمبر، العرض الخاص الذي شهد حضور الكدواني برفقة أسرته، ومن بينهم نجله الفنان يوسف الكدواني، إلى جانب المخرجة ساندرا نشأت، وآية حمزة مخرجة الحوار للنسخة المصرية، ومريم النمس، وآسر إيهاب، ومارك دري، وإسلام بهنسي، وعدد من المشاركين في تنفيذ العمل.ويؤدي الكدواني صوت القط المشاغب صاحب القبعة الشهيرة، الشخصية التي يجسدها بيل هادر في النسخة الإنجليزية، فيما يشارك حاتم صلاح بصوت السمكة الذهبية «فسيخة»، التي تضيف بتعليقاتها الساخرة وردود أفعالها المتلاحقة جرعة إضافية من الكوميديا إلى الأحداث.** الكدواني: الصوت وحده يصنع الشخصيةوعن تجربته، أكد الكدواني أن الأداء الصوتي يضع الممثل أمام تحدٍ مختلف، إذ يتعين عليه نقل مشاعر الشخصية وانفعالاتها وملامحها من خلال صوته فقط، من دون الاستعانة بتعبيرات الوجه أو الحركة. وقال إن أكثر ما جذبه إلى شخصية القط هو ما تتمتع به من حيوية وطاقة ومشاغبات، فضلاً عن رسالتها الإيجابية التي تستهدف نشر البهجة بين الأطفال والكبار.وأوضح أن ضبط إيقاع الشخصية وحالتها الكوميدية كان من أبرز التحديات التي استمتع بها خلال التسجيل، مشيراً إلى أن أفلام الرسوم المتحركة تتيح للممثل خوض تجارب أدائية مختلفة، واكتشاف مساحات قد لا تتوافر له في الأعمال الدرامية التقليدية.وأشاد الكدواني بمخرجة الحوار آية حمزة، واصفاً إياها بأنها مخرجة ذكية، نجحت في منح الشخصيات روحاً مصرية حقيقية، بدلاً من الاكتفاء بنقل حواراتها إلى اللهجة المحلية.في المقابل، يخوض حاتم صلاح تجربته من خلال شخصية السمكة «فسيخة»، التي تعتمد كوميديتها على سرعة ردود الأفعال وطريقة الإلقاء. وأعرب عن سعادته بالمشاركة، موضحاً أن التحدي يكمن في نقل مشاعر الشخصية وروحها إلى الجمهور بالصوت وحده، من دون الاعتماد على تعبيرات الوجه أو الحركة.وأشار صلاح إلى أن عالم الفيلم المليء بالخيال والمغامرات كان من أبرز أسباب حماسه، كما أشاد بالتعاون مع الكدواني، معتبراً أن موهبته وقدرته على منح الشخصيات حضوراً خاصاً أضافتا إلى التجربة. ورأى أن الدبلجة باللهجة المصرية تمنح الشخصيات قرباً أكبر من الجمهور، مع الحفاظ على روح العمل ورسائله.** آية حمزة: الدبلجة تصنع هوية مصريةوتولت آية حمزة إخراج الحوار للنسخة المصرية، معربة عن سعادتها بالمشاركة في عمل يستند إلى عالم الكاتب والرسام الأميركي دكتور سوس، الذي تتميز أعماله بتعدد مستويات المعنى، والجمع بين الخيال والمرح والرسائل الإنسانية.وأوضحت أن الفيلم لا يقتصر على تقديم مغامرة كوميدية للأطفال، بل يتناول أفكاراً تتعلق بالندم وأخطاء الماضي، وأهمية عدم البقاء أسرى لها، والانفتاح على الحاضر وما يتيحه من فرص جديدة.ووجهت الشكر إلى «One Team Studios» وماركو عاطف وشركة «رصاص» على ثقتهم ودعمهم، مؤكدة أن التعاون بين فرق العمل أسهم في تقديم النسخة المصرية بالصورة التي ظهرت بها.وسُجلت النسخة المدبلجة داخل استوديوهات «وان تيم»، بمشاركة مجموعة من المتخصصين في الإعداد والإخراج الموسيقي وهندسة الصوت. ويضم فريق الأداء الصوتي، إلى جانب الكدواني وصلاح، مريم النمس، وآسر إيهاب، وإيناس صبري، وليليان الشربيني، وسيد الرومي، وسلوى عبد الوهاب، وراني الخطيب، ومارك دري، ومعتصم الشاذلي، وآخرين.ويتولى مارك دري الإخراج الموسيقي، فيما يشارك حسام عادل وأحمد حسين في الإعداد، وإسلام بهنسي في هندسة الصوت، وتتولى شركة «رصاص» للدعاية والإعلان تنفيذ العمل بالتعاون مع فريق الدبلجة.** من أدب الأطفال إلى مغامرات السينماوتعود شخصية القط ذي القبعة إلى الكاتب والرسام الأميركي دكتور سوس، الذي ابتكرها وقدمها للمرة الأولى عام 1957، لتصبح واحدة من أبرز شخصيات أدب الأطفال وأكثرها حضوراً في الثقافة الشعبية عبر أجيال متعاقبة.وتدور أحداث الفيلم حول الشقيقين جابي وسيباستيان، اللذين يواجهان صعوبة في التأقلم مع حياتهما الجديدة بعد انتقالهما إلى مدينة أخرى، قبل أن يظهر القط ذو القبعة في مهمة لإعادة البهجة والمرح إلى حياتهما. غير أن المهمة تتحول إلى سلسلة من المغامرات والمواقف الكوميدية غير المتوقعة، تختبر قدرة القط على إنجاز مهمته والاحتفاظ بقبعته السحرية.وجاء طرح الفيلم في مصر بعد عرضه العالمي الأول في استوديوهات «وارنر براذرز» بمدينة بوربانك الأميركية، واحتفال صُنّاعه بتحقيق إنجاز في موسوعة غينيس للأرقام القياسية عبر تصميم قبعة عملاقة مستوحاة من القبعة الحمراء والبيضاء الشهيرة للشخصية.والفيلم من إخراج أليساندرو كارلوني وإيريكا ريفينوجا، ويضم في نسخته الإنجليزية أصوات بيل هادر، ومات بيري، وكوينتا برونسون، وأمريكا فيريرا، وجين كارلوك إسبوزيتو، وزوتشيل جوميز، وتيتوس بيرجيس، وبوين يانج، وبولا بيل.** رهان الدوبلاج يتجاوز حدود اللهجة تكتسب النسخة المصرية أهميتها من اختبار قدرة الدوبلاج على إعادة تقديم شخصية عالمية بروح محلية، من دون تفريغها من ملامحها الأصلية. فنجاح التجربة لا يتوقف عند استبدال اللغة، وإنما يرتبط بمدى قدرة الأداء الصوتي على نقل إيقاع الشخصية وخفة ظلها إلى ثقافة الجمهور المستهدف. ومن هنا، تبدو مشاركة الكدواني وصلاح محاولة لمنح عالم دكتور سوس نكهة مصرية، تجعل المغامرة أقرب إلى الأطفال والعائلات، وتؤكد أن الدبلجة الجيدة ليست ترجمة للكلمات بقدر ما هي إعادة ابتكار للشخصيات. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت


