كانت بدايات مقر الإذاعة السورية في منزل بشارع بغداد.زمن الإنتداب الفرنسي في الثلاثينيات من القرن الماضي.-مشاركة الباحث: شمس الدين العجلاني.

مقر #إذاعة_دمشق :
كانت بدايات #الإذاعة_السورية زمن الانتداب الفرنسي في الثلاثينيات من القرن الماضي
حيث تم استئجار منزل لها في أحد أبنية #دمشق في منطقة شارع بغداد
ويروى أن :
العاملين في هذه الإذاعة تعرضوا لمضايقات من صاحب المنزل والجيران وأن الجيران كان يضربون على الطناجر أثناء البث الإذاعي للتشويش على البث!
وتم استئجار منزل في أحد أبنية دمشق في منطقة #الحبوبي الرابع أو #ساحة_النجمة في قلب دمشق ليكون مقراً لإذاعة دمشق
ومن ثم انتقل مقر الإذاعة إلى غرفة في مبنى مصلحة البريد وبعد ذلك إلى مبنى مستقل في ساحة السبع بحرات بدمشق مؤلف من ثلاثة طوابق أنشئ فيها استديوهان أحدهما للأخبار والآخر للموسيقا والتمثيليات … وهو أول مبنى خاص للإذاعة بعد الاستقلال
ونقل بعد ذلك مبنى الإذاعة إلى #شارع_النصر عام 1950 واستقدمت لها أجهزة إرسال أقوى
وأنشئت عدة محطات في بعض المحافظات وكان الأمير يحيى الشهابي حينذاك مديراً عاماً لها وكانت البرامج تبث على فترتين الأولى الساعة /00،14 وحتى 00،16. والثانية من الساعة /00،18 وحتى منتصف الليل/. ‏
ولم يزل هذا البناء قائماً ومعروفاً حتى الآن، واليوم مبنى الإذاعة ضمن مبنى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في ساحة الأمويين.
عن الكاتب و الباحث شمس الدين العجلاني
الصورة : #شارع_بغداد 1943 و في العمق النصب التذكاري في #ساحة_السبع_بحرات قبل أن يهدم بعد الاستقلال
وهو عبارة عن قبة كبيرة أقامتها فرنسا ذكرى #الكابتن_ديكار_بانتري ورجال فرقته الهجانة الذي قتلهم الثوار

أخر المقالات

منكم وإليكم