ضمن مشروع ” هي تتكلم”..استضاف منتدى الكواكبي للحوار الثقافي، الدكتورة: زبيدة القاضي، يوم الجمعة المصادف ١٢ حزيران ٢٠٢٦م.

استضاف منتدى الكواكبي للحوار الثقافي يوم الجمعة المصادف ١٢ حزيران ٢٠٢٦ ضمن مشروع ” #هي_تتكلم” وبحضور جميل ومميز  الأستاذة الدكتورة زبيدة القاضي، في حوارات علمية وثقافية وذاتية متنوعة..

الدكتورة زبيدة القاضي مواليد دمشق 1962
دكتوراه في النقد الأدبي الفرنسي الحديث؛ جامعة ليون الثانية: فرنسا، أستاذة جامعية مختصة بالنقد الأدبي، والأدب المقارن، والمسرح والترجمة وطرائق تدريس اللغة الفرنسية والمصطلحات السياحية.

تحدثت الدكتورة القاضي في ثلاثة محاور أساسية من حيث النشأة والأسرة والتنوع الثقافي، ومن حيث القيم الفكرية والوطنية، والعلاقات التواصلية بين الجامعة والمجتمع.

نشأت الدكتورة في بيئة أسرية ذات تنوع ثقافي، (عربي وفرنسي وتركي)، مما جعلها تتشرب من مختلف الثقافات التي جاءت الفرنسية بالدرجة الأولى لارتباطها بالتخصص العلمي فيما بعد.
أما عن الثقافة الفرنسية فواضحة المعالم إلى أبعد الحدود لدى الدكتورة القاضي، حيث يبدو التمكن من التخصص وفهمه استيعابه من دون أن يؤدي ذلك إلى وجود قطيعة أو انفصال عن الأصول الوطنية والقومية، وهو ما جاء القول فيه في المحور الثاني لدى الدكتورة زبيدة القاضي…
بينما جاء المحور الثالث لتبيان العلاقة مابين الأستاذ الجامعي والمجتمع، عبر المشاركة بالندوات الثقافية والفكرية وحضورة الملتقيات الفكرية المتعددة، والتواصل المستمر مع مختلف الشرائح العلمية والفكرية والثقافية ….

أما عن الترجمات فهي الحقل الإنتاجي الأكثر حضورا لدى الدكتورة، وقد حفلت جعبتها بالكثير منها تنوعاً وغزارة وقيمة علمية في آن..

وقد تم التوقف عند بعض هذه الكتب بشكل مختصر، نظراً للتنويع الذي تحمله ولبعض العنوانات التي جاءت لافتة، فضلا عن التخصص الدقيق في كتب أخرى مما يفيد الباحثين والدارسين المختصين.
فكتاب حلب عبر العصور يقدم رؤية الآخر الفرنسي لمدينة حلب وعرضت الدكتورة لبعض منها كأن تشكل هذه المدينة قيمة معرفية للفرنسي مما يجعله مهتما بالتعرف عليها وتقديمها للذات الفرنسية، أما فيما يتعلق بالكتب النقدية والجمالية، فقد أشارت الدكتورة إلى صعوبة الترجمة الاختصاصية، كما أنها أشارت إلى إمكانية الإفادة من المؤلف مما يساعد في تحديد أطر المصطلح بدقة إلى اللغة المترجمة، من خلال حادثة طريفة حصلت مع جيرار جينيت الناقد الذي ترجمت الدكتورة كتابه ” الانتقال المجازي”… وأوضحت في أثناء حديثها عن كتاب ” وداعاً علم الجمال” إلى القصد الذي أراده المؤلف وغايته في تأليف الكتاب، من حيث إنه أشار إلى انتهاء نمط محدد من الأنماط، وضرورة إيجاد أنماط جمالية جديدة تواكب التطورات الحضارية والفكرية في آن، حيث قدمت الدكتورة بعض الإضاءات المنتقاة من الكتاب..

#حلب #ادب #ثقافة #علم
#منتدى_الكواكبي #زبيدة_القاضي #النقد_الأدبي #الأدب_المقارن #الترجمة_الأدبية #التنوع_الثقافي #الجماليات

***&***
المراجع:
موقع : CNN العربية
موقع : بوابة الوسط
المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي
القدس :https://www.alquds.co.uk
البيان : https://www.albayan.ae
آيليت فوتو آرت: https://elitephotoart.net

أخر المقالات

منكم وإليكم