صوره و مصور
سلسله مقالات للفنان الكبير عماد عمر الفاروق
لي جيفريز مصور بورتريه بريطاني، من مواليد 6 مايو 1971.
يقيم في شمال إنجلترا في مانشستر. بدأ هذا الفنان بتصوير الأحداث الرياضية.
ثم جاءته لحظة الإلهام في أبريل 2008،
عشية مشاركته في ماراثون لندن، عندما التقط صورة بعدسة مقربة لفتاة مشردة تجلس في مدخل أحد المباني، وشعر برغبة ملحة في الاعتذار لها عندما عاتبته على ذلك.
لم يغير حديثهما الذي دار بينهما أسلوبه في التصوير فحسب، بل غيّر حياته بأكملها وغير هذا الموقف نهجه الفني إلى الأبد وتغيرت نظرته إلى المشردين تمامًا، فأصبحوا موضوعًا لفنه.
الموديل في صوره هم مشردون التقاهم في أوروبا والولايات المتحدة: ويقول بذلت جهدًا للتعرف على كل شخص منهم قبل استئذانه لتصويره.
ومنذ ذلك الحين، تعكس صوره قناعاته وتعاطفه مع العالم
ومن هنا عرف بصوره المؤثرة بالأبيض والأسود للأشخاص الذين يعانون من التشرد
تتميز أعماله بالتعاطف العميق والحميمية، حيث يبني علاقات مع الأشخاص الذين يصورهم ليجسد إنسانيتهم.
يقول: صوري الشخصية هي توثيق لرحلة عاطفية
العاطفة تكمن في العيون”، هكذا يوضح لي جيفريز، الذي تلامس صوره المتعاطفة مع المشردين قلوب كل من يراها.
في مهمة لزيادة الوعي وجمع التبرعات للمشردين. يُظهر عمله أشخاصًا من شوارع المملكة المتحدة وأوروبا والولايات المتحدة، يتعرف عليهم من خلال معايشته لهم، مما يُمكّنه من التقاط صور حميمة وصادقة تُلامس مشاعرهم
ما النصيحة التي تقدمها لمصور شاب؟
ركّز على التقاط الصورة. لا بديل عن المشاعر. لن تُنقذ كاميرا سعرها ٥٠٠٠ دولار صورةً،
ولن تُجدي ساعاتٌ من العمل على برنامج فوتوشوب نفعًا. عليك أن تلتقط شيئًا ما من البداية.
احرص دائمًا على إتقان هذه اللحظة.
كتبه
كتاب التشرد : كتاب ملائكة ضائعة: كتاب بورتريهات.
نشر كتابين لجمع التبرعات لاقيا استحسان النقاد، وتبرع بست كاميرات فاز بها في مسابقات تصوير مرموقة للأعمال الخيرية.
واستُخدمت صوره لزيادة الوعي وجمع التبرعات لجمعيات خيرية تُعنى بالمشردين.
نقد موضوعي لأعماله
• يستخدم جيفريز تقنية التباين الضوئي بشكل ثابت ومتكرر في كل اعماله لإبراز ملامح معبرة، كالبشرة المتجعدة ودلالات التقدم في السن، لخلق تواصل عاطفي
• من سلسله مصور و صوره للفنان عماد عمر الفاروق
صوره و مصور
سلسله مقالات للفنان الكبير عماد عمر الفاروق
هو أحد أشهر مصوري البورتريه، وتُعتبر أعماله الفوتوغرافية مميزة وفريدة من نوعها لقدرتها على إيصال رسائل اجتماعية. يحرص على التقاط صور للمشردين حول العالم لإيصال هذه الرسائل إلى جمهوره. هذا ما دفع الباحثين إلى مناقشة دلالات الرسائل البصرية في أعماله. استخدمت الدراسة منهجًا وصفيًا لتحليل تكوين الصور وألوانها ومعانيها الرمزية. تُظهر النتائج أن استخدام التكوينات والألوان المتناظرة وغير المتناظرة في صور الوجوه البشرية، وخاصة وجوه المشردين في شوارع المدن، يُنتج معاني رمزية، كالحزن والعاطفة والسعادة.
• قد تكون صور لي جيفريز جريئة وصريحة، لكنها في الوقت نفسه غاية في الجمال. تتميز هذه الصور بتكوينها المحكم وعمق مجالها الضحل. لا يُغفل أي تفصيل:
• كضربات فرشاة رسام، تبرز كل مسام وتجاعيد وندوب وشعرة في وجوه هؤلاء المشردين
• الصور ذات طابع فني مميز، يُضيء جيفريز الوجوه ويُعمّق الظلال الناتجة عن ثنايا الجلد. يبدو الأمر كما لو أنها التُقطت في استوديو، بينما في الواقع لم يكن لدى جيفريز سوى لحظات قليلة لالتقاطها في ضوء طبيعي، في الشارع، قبل أن يشعروا بالملل أو يغيروا رأيهم. عاكس صغير، موضوع أسفل ذقونهم، هو الإكسسوار الوحيد الذي استخدمه.
***&***
المراجع:
موقع : CNN العربية
موقع : بوابة الوسط
المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي
القدس :https://www.alquds.co.uk
البيان : https://www.albayan.ae
آيليت فوتو آرت: https://elitephotoart.net


