منزل جبران انطوان شامية
دمشق القديمة جانب طلعة سفل التلة
الصورة السيد جبران شامية وابنتاه
بيت أنطون شامية كان معروفاً بأنه أجمل وأفخم بيوت دمشق على الإطلاق وفضلاً عن هذا فللبيت ذاكرة تاريخية، إذ إن الإمبراطور الألماني غيوم الثاني زاره عام 1898 نظراً إلى المكانة الرفيعة التي تمتع بها أيضاً جبران شامية بعد وفاة والده أنطون
عائلة شامية من العائلات الارثوذكسية الثرية والوجيهة التي تولت مناصب مهمة في ولاية دمشق العثمانية وفي عهد الانتداب واول الاستقلال وكان منها محافظ الحسكة وفي الوزارات…
كان جبران وابنه انطون وعلى التتابع في المجلس الملي البطريركي بدمشق خلال قرابة قرن من الزمان منذ منتصف القرن 19 وكان جبران والعائلة من اصدقاء ولاة دمشق كمدحت باشا وناظم باشا …لذا كان قصرهم هذا يعج بضيوف دمشق من ضيوف دمشق والدولة الرسميين وكان منهم الامبراطور الالماني غليوم الثاني كما نشرنا مؤخراً في تدوينتنا عن زيارته وتوثيقها بالصور
باعت اسرة شامية منزلها العريق هذا منتصف القرن 20 فوهبه المشتري الى بطريركية الروم الكاثوليك وكان هو من اعيانها فحولته البطريركية الى مدرسة راهبات البيزنسون قبل انتقالها الى مكان آخر
………………………..
المصدر : مدونة الدكتور جوزيف زيتون
تلوين #سوريات_Souriat


