سقطت دمشق الآرامية بيد ملك آشور تجلات فلاصر الثالث سنة 732 ق.م، وغدت إحدى المقاطعات الآشورية يدير شؤونها ولاة آشوريون تحت أمرة ملوك نينوى.أرهق الآشوريون دمشق انتقاماً منها في تزعم الحلف المقاوم لهم منذ معركة قرقر.قاومت دمشق الاحتلال الآشوري ولم يتمكن هذا من إلغاء دورها الاقتصادي والثقافي والسياسي.انتفضت دمشق سنة 727 ق.م، ولم يتمكن الآشوريون من كبح انتفاضتها إلا بعد صعوبة بالغة مع تلبية متطلبات المدينة.الثقافة الدمشقية الآرامية فرضت نفسها حضارياً وثقافياً واستطاعت التغلب على المعايير الآشورية ومنظومتها.
#المشرق تاريخ واثار# مجلة ايليت فوتو ارت

