تحت شعار «ما وراء الإطار» مهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول عروض دورته السابعة.

💥 مهرجان عمّان يفتتح نافذته على «ما وراء الإطار»82 فيلماً تحتفي بسينما تونس والعرب والعالم عمّان ـ خاص «سينماتوغراف» مع تحديات إقليمية متلاحقة، افتتح مهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم دورته السابعة، رافعاً شعار «ما وراء الإطار»، في رسالة تؤكد أن السينما لا تقتصر على ما تعرضه الشاشة، بل تمتد إلى الذاكرة والهوية والقصص الإنسانية التي تمنح الصورة معناها. وشهد مركز الحسين الثقافي في العاصمة الأردنية، مساء أمس الأحد، انطلاق فعاليات الدورة الجديدة بحضور نخبة من السينمائيين العرب والأجانب، يتقدمهم مخرجون وممثلون ومنتجون وصناع أفلام شباب، في احتفاء يواصل ترسيخ هوية المهرجان بوصفه منصة لاكتشاف التجارب السينمائية الأولى.وفي كلمتها خلال الافتتاح، أكدت رئيسة المهرجان، الأميرة ريم علي، أن السينما «أكثر بكثير مما يظهر على الشاشة»، معتبرة أن الأفلام هي حصيلة ساعات طويلة من العمل والتجارب والنقاشات التي تمنحها أصالتها وصوتها الخاص. وأضافت أن شعار «ما وراء الإطار» يدعو إلى النظر أبعد من الصورة، وصولاً إلى الحكايات الإنسانية التي توحد الشعوب، في وقت تزداد فيه الحاجة إلى حماية السرديات الثقافية في المنطقة.ويأتي انعقاد الدورة السابعة في ظل ظروف إقليمية معقدة، وهي ليست الأولى التي يواجه فيها المهرجان تحديات استثنائية؛ فمنذ انطلاقه عام 2020 خلال جائحة «كورونا»، واصل الحدث مسيرته رغم الأزمات، ليؤكد هذا العام، مع استمرار التوترات في المنطقة، أن الثقافة والسينما ليستا ترفاً يمكن تأجيله، بل مساحة للحوار وحفظ الذاكرة.وتضم الدورة الحالية 82 فيلماً من 27 دولة، بينها 10 عروض عالمية أولى، وعرضان دوليان أوليان، وخمسة عروض عربية أولى، تتوزع بين الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة والوثائقية، إضافة إلى قسم خاص بالأفلام غير العربية، في برنامج يعكس اتساع الحضور الدولي للمهرجان مع الحفاظ على تركيزه على الأصوات الجديدة والتجارب الأولى.وشهد حفل الافتتاح لحظة مؤثرة بتكريم الفنان الفلسطيني الراحل محمد بكري، حيث اعتلى أبناؤه صالح وآدم ويافا المسرح لاستذكار مسيرته الفنية والإنسانية، في تحية لفنان ارتبط اسمه بالدفاع عن القضية الفلسطينية عبر السينما والمسرح، وسط تصفيق طويل من الحضور.كما احتفى المهرجان هذا العام بالسينما التونسية بوصفها ضيف شرف الدورة، من خلال برنامج خاص يضم عروضاً وندوات ولقاءات مع عدد من أبرز صناعها، بينهم هند صبري وظافر العابدين والمنتجة درة بوشوشة، في تأكيد على عمق العلاقات السينمائية العربية والانفتاح على تجارب متنوعة.واختير فيلم «صوفيا»، من تأليف وإخراج وبطولة ظافر العابدين، لافتتاح الدورة، في ثالث تجاربه الإخراجية، حيث يقدم عملاً يمزج بين الدراما الاجتماعية وعالم الجريمة، متنقلاً بين تونس وبريطانيا، في قصة تدور حول أسرة تواجه سلسلة من التحولات والمفاجآت، مع استخدام اللغتين العربية والإنجليزية في السرد.ويضم الحدث أيضاً لجان تحكيم دولية تضم أسماء بارزة، من بينها الممثل المصري البريطاني خالد عبد الله، والمخرج الفلبيني بريانتي مندوزا، والمخرج السويسري كريستيان فراي، إلى جانب حضور أردني لافت يتمثل في المخرجة تيما الشوملي والممثل مجد عيد والمؤلفين الموسيقيين سعاد بشناق وطارق الناصر، بما يعكس التنوع الجغرافي والفني الذي يميز المهرجان.وفي موازاة العروض السينمائية، تتواصل فعاليات «أيام عمّان لصناع الأفلام»، التي تشكل إحدى أبرز منصات دعم المشاريع العربية في مرحلتي التطوير وما بعد الإنتاج، عبر جلسات تمويل وورش عمل ولقاءات مهنية تجمع صناع الأفلام الشباب بمنتجين وموزعين وخبراء من مختلف أنحاء العالم، لتؤكد أن المهرجان لا يكتفي بعرض الأفلام، بل يسهم في صناعتها أيضاً.وبشعاره الجديد، يبدو أن مهرجان عمّان السينمائي يسعى هذا العام إلى تجاوز حدود الشاشة، مقدماً السينما بوصفها أداة لحفظ الذاكرة واستعادة الحكايات، ومنصة تمنح الأصوات الجديدة فرصة للظهور، في وقت تحتاج فيه المنطقة أكثر من أي وقت مضى إلى رواية قصصها بنفسها. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم