المخرج التشادي محمد صالح هارون. يطلق صرخة رفض بوجه العنف ،بفيلمه رجل يصرخ» بمهرجان القاهرة.

💥 محمد صالح هارون يحمل «سومسوم» إلى القاهرة من «رجل يصرخ» إلى أساطير تشاد القاهرة ـ خاص «سينماتوغراف»من صرخة أب مزقته الحرب، إلى فتاة تطاردها رؤى غامضة في صحراء تشاد، يواصل المخرج التشادي محمد صالح هارون استكشاف الإنسان في مواجهة العنف والخوف وأحكام المجتمع. وفي الدورة السابعة والأربعين لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، يعود المخرج إلى المهرجان بفيلمه الجديد «سومسوم: ليلة النجوم»، ضمن الاختيار الرسمي خارج المسابقة، ليضيف محطة جديدة إلى علاقة سينمائية بدأت قبل نحو عقدين.تعود صلة هارون بمهرجان القاهرة إلى عام 2007، حين شارك عضواً في لجنة تحكيم المسابقة الدولية، قبل أن يعود لاحقاً بأفلامه، من بينها «رجل يصرخ»، الذي نال جائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان عام 2010، و«موسم في فرنسا» الذي عُرض في مهرجانات دولية عام 2017. وتمثل عودته الحالية مناسبة لاستعادة مسار مخرج جعل من التجربة التشادية مادة سينمائية تتجاوز حدود المكان، من دون أن تفقد ارتباطها بأسئلته الاجتماعية والإنسانية.في «سومسوم: ليلة النجوم»، ينتقل هارون إلى منطقة أكثر اتصالاً بالأسطورة والخيال، من خلال حكاية فتاة في السابعة عشرة تدعى كيلّو، تعيش في قرية نائية بصحراء إندي التشادية، وتراودها رؤى لا تفهم طبيعتها. تتغير حياتها عندما تلتقي آيا، وهي امرأة منبوذة من مجتمعها، تحمل أسراراً عن ماضي الفتاة وقدراتها الغامضة.ومن خلال العلاقة التي تنشأ بين المرأتين، يضع الفيلم الخرافة في مواجهة التحيز، ويكشف آليات الإقصاء داخل مجتمع تحكمه تقاليد أبوية صارمة. فكيلّو لا تواجه فقط ارتباك رؤاها، بل أيضاً الأحكام التي تلاحقها بسبب ظروف ولادتها وماضي عائلتها، فيما تصبح مساندتها لآيا اختباراً لشجاعتها وقدرتها على مقاومة الخوف الجماعي. ولا تقتصر خصوصية العمل على حكايته، بل تمتد إلى فضائه البصري، إذ يستثمر هارون تضاريس هضبة إندي الصحراوية وتكويناتها الصخرية ورسومها القديمة، ليصنع عالماً تتداخل فيه الطبيعة بالذاكرة والأسطورة. وتتحول الصحراء من خلفية للأحداث إلى عنصر سردي يعكس عزلة الشخصيات، ويمنح الحكاية طابعاً من الواقعية السحرية، حيث تتجاور الرؤى والموروثات مع قسوة الواقع الاجتماعي. ويكتسب عرض الفيلم في القاهرة أهمية إضافية بعد مشاركته في المسابقة الدولية لمهرجان برلين السينمائي عام 2026، وفوزه بجائزة الاتحاد الدولي للنقاد «فيبريسي». كما اختارته تشاد لتمثيلها في سباق جائزة الأوسكار التاسعة والتسعين لأفضل فيلم دولي، ليصبح أحد أبرز رهانات السينما التشادية على الحضور العالمي هذا العام. ** من وجع الحرب إلى أسئلة الحريةعلى امتداد مسيرته، ظل هارون معنياً بتفكيك أثر الصراعات والتحولات السياسية في الحياة الخاصة. ففي «رجل يصرخ»، الذي نال جائزة لجنة التحكيم في كان عام 2010، اتخذ من علاقة أب بابنه مدخلاً إلى أثر الحرب الأهلية في المجتمع التشادي، بينما وسّع في «موسم في فرنسا» نظرته إلى المنفى واللجوء والاقتلاع. أما في «سومسوم»، فيقترب من عالم النساء وما يفرضه المجتمع من قيود على اختياراتهن وحرياتهن. بهذا الفيلم، لا يقدم هارون حكاية عن فتاة تملك رؤى غامضة فحسب، بل يفتح نافذة على مجتمع تتصارع داخله الذاكرة والمعتقدات والسلطة الاجتماعية. وتبدو عودته إلى القاهرة مناسبة لاكتشاف مرحلة جديدة في مشروعه السينمائي، مرحلة يستعين فيها بالأسطورة لا للهروب من الواقع، بل للنفاذ إلى طبقاته الخفية، حيث يصبح الخيال وسيلة لمساءلة الخوف، وتغدو علاقة امرأتين مساحة لمقاومة الإقصاء واستعادة الحق في الحرية. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم