القلم الساخر: عزيز نسين ( 1915م ـــ 1995م ).قاص وروائي ومسرحي تركي.

#عزيز_نسين
(1915 ـــ 1995)
🌺قاص وروائي ومسرحي تركي
🌷يُعدّ أحد أعلام الأدب الساخر #عالمياً في القرن العشرين. ولد في إسطنبول.
🌷 وعند صدور «قانون اسم العائلة» في عام 1933،
اختار (نسين) وأبقى اسم أبيه فصار اسمه رسمياً عزيز نسين. وكلمة (نسين) تعني (من تكون؟)،
🌺 #وُجهت إلى عزيز نسين #تهمة القدح والذّم من قبل
🌷ملكة بريطانيا إليزابيت الثانية 🌷 وشاه إيران محمد رضا بهلوي 🌷وملك مصر فاروق معاً،
🌷#فسُجن ستة أشهر، ثم تابع إصدار جريدته حتى عام 1951.
🌷🌷في السنوات اللاحقة عمل نسين محرراً في صحف مختلفة، وأصدر عدداً من الكتب التي كانت تخضع دائماَ لرقابة متشددة، وبلغ مجموع ما قضاه في السجن بسبب كتاباته خمس سنوات ونصف. وفي عام 1962 أُحرقت دار النشر التي كانت تصدر مؤلفاته، لكنه كان قد بلغ حداً من الانتشار والشعبية داخل تركيا، والشهرة خارجها بحيث بات #رمزاً للدفاع عن حرية #الرأي #والمعتقد،
ولاسيما أن بعض قصصه قد دخلت #المناهج التعليمية
من دون علم #الرقابة لكثرة ما كان ينشر بأسماء مستعارة.

🌺وقد تحسن وضعه المالي بصورة ملحوظة – ولاسيما من عائدات ترجماته – بحيث تمكن في عام 1972 من تحقيق حلمه بتأسيس منشأة في تشاتلكا Catalca بقرب إسطنبول لتعليم أطفال #الفقراء، ووضع للمؤسسة منهاجاً تعليمياً تربوياً جديداً، صار نموذجاً يحتذى في مدارس كثيرة حملت اسمه في : ألمانيا وفرنسا وبلجيكا وهولندا.
كما توصل على الرغم من معارضة الحكومة إلى تأسيس جامعة خاصة، فتكامل مشروعه لبناء إنسان حر، مفكر، منتج ومبدع في أجواء بعيدة عن الخوف المحبِط وعن الضغوط والممارسات الاجتماعية والحكومية، حسبما صرَّح في بيان تأسيس الجامعة.
قال فيه الكاتب يشار كمال: «إن أهم صفة في شخصية عزيز نسين هي قدرته على الصمود، التي جعلت منه أكبر كاتب ساخر في عصرنا». لقد تعرض لأكثر من #مئتي #دعوى قضائية بغرض #إسكات قلمه ولسانه، وكان منذ منتصف الثمانينيات مهدداً بالقتل من قبل متطرفين ، لكنه نجا مرات عدة، ولاسيما من مجزرة سيڤاس Sivas عام 1993 عندما أحرق المتطرفون الفندق الذي أقيم فيه مهرجان ثقافي ضمّ عدداً كبيراً من الأدباء والفنانين، فقُتل منهم سبعة وثلاثون، ونجا الآخرون بدرجات مختلفة من الحروق والجروح، ومنهم نسين الذي باتت #الشرطة ترافقه كظله حيثما تحرك

🌺نشر عزيز نسين نحو #مئة_وأربعين كتاباً بين مجموعات قصصية وروايات ومسرحيات وقصص الأطفال، تُرجم بعضها إلى نحو #أربعين_لغة، منها العربية.
🌷 كما نال عدداً كبيراً من الجوائز والميداليات، مثل
«النخلة الذهبية» (1956و1957)، و«القنفذ الذهبي» (1966)، و«التمساح الساخر» (1969) وهي جوائز دولية في الأدب الساخر.
🌷كما نال «جائزة المسرح» من أكاديمية اللغة التركية (1970)،
🌷وجائزة «اللوتس» الدولية (1974)، وجائزة «مدارالي» Medarali للرواية (1978)، وجائزة الشعب التركي (1985)، وجائزة «تولستوي الذهبية» (1989)، وجائزة «كارل فون أوسْيتْسكي» (1993)
أما أشهر رواياته فهي «زوبُك» Zubuk (1961)، التي اقتبسها التلفزيون السوري في مسلسل بعنوان «#الدغري» لاقى نجاحاً كبيراً.
💐تُوفِّي عزيز نسين بالسكتة القلبية في إزمير،
ودفن بناء على وصيته في حديقة مؤسسته.
🌷🌹🌷🌹🌹
❤️❤️❤️تحية حب وتقدير ❤️❤️❤️
#تحرير.         الشاعر سام شفيق موعي

***&***

المصادر:
موقع : مواقع اجنبية+ فيس بوك
موقع: https://elitephotoart.net :إيليت فوتو آرت

أخر المقالات

منكم وإليكم