السينما المستقلة وتجارب القارة الحادية عشرة ب ١٣ فيلما..بمهرجان مراكش السينمائي.

💥 مراكش تحتفي بالسينما المستقلة وكلاسيكياته. ا13 فيلماً تجمع التجريب واستعادة الذاكرة مراكش ـ «سينماتوغراف»بعيداً عن حسابات السينما التجارية ومعاييرها، يفتح المهرجان الدولي للفيلم بمراكش نافذة على تجارب أكثر حرية ومغامرة، عبر قسم «القارة الحادية عشرة» الذي يضم 13 فيلماً، ويمنح مساحة للأعمال المستقلة والاختيارات السينمائية التي تنشغل بالبحث الجمالي والتجريب في الصورة والسرد، إلى جانب استعادة أعمال شكلت محطات مهمة في تاريخ السينما.ويعكس القسم توجهاً نحو سينما لا تقاس اختياراتها بمدى انتشارها التجاري، وإنما بقدرتها على اقتراح لغات بصرية جديدة وطرح أسئلة مختلفة، من خلال أفلام روائية ووثائقية تنتمي إلى تجارب وثقافات متعددة.** تجارب مستقلة خارج القوالب السائدة وتضم البرمجة أعمالاً روائية لمخرجين من بينهم دانييل عربيد، وسومبوت تشيد غاسو رنبونغ بونكسي، ورادو جود، ممن ترتبط تجاربهم بمقاربات سينمائية تتجاوز أنماط الحكي التقليدية، وتمنح الأولوية للخصوصية الفنية وحرية التعبير.كما تشمل الاختيارات أفلاماً وثائقية، من بينها «إدوارد سعيد: بين عالمين»، الذي يتناول شخصية المفكر الفلسطيني وإرثه الفكري، و«بيدو، معسكر العابرين»، الذي يقدم عرضه العالمي الأول، مضيفاً إلى البرنامج مساحة جديدة لمقاربة قضايا الإنسان والذاكرة والهوية.** كلاسيكيات تعود بنسخ مرممة ولا يتوقف اهتمام «القارة الحادية عشرة» عند السينما المعاصرة، بل يمتد إلى الذاكرة السينمائية من خلال عرض نسخ مرممة من أعمال بارزة، في مقدمتها «نهلة» للمخرج فاروق بلوفة، و«تيلاي» للمخرج إدريسا ويدراوغو.وتكتسب هذه الاختيارات أهمية تتجاوز استعادة أفلام من الماضي، إذ تتيح إعادة مشاهدتها بجودة بصرية وصوتية محسنة، وتمنح أجيالاً جديدة فرصة التعرف على تجارب سينمائية تركت بصمتها في تاريخ السينما العربية والإفريقية.** السينما المستقلة بوصفها ذاكرة ومستقبلاً تكمن أهمية هذا القسم في الجمع بين اتجاهين يكمل أحدهما الآخر: اكتشاف السينما التي تبحث عن أشكال جديدة للتعبير، والحفاظ على الأعمال التي أسهمت في تشكيل الذاكرة السينمائية العالمية.وبهذا المعنى، لا تبدو «القارة الحادية عشرة» مجرد مساحة للأفلام الخارجة عن التيار السائد، بل محاولة لتأكيد أن حيوية السينما تتوقف أيضاً على حماية التجارب المستقلة، وإعادة قراءة ماضيها، وفتح المجال أمام أصوات لا تجد دائماً طريقها إلى الشاشات التجارية. وهو رهان يمنح مهرجان مراكش بعداً ثقافياً يتجاوز عرض الأفلام إلى صيانة الذاكرة وتجديد لغة السينما. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم