اليوم العالمي للرقص».. الرقصات التراثية في ليبيا ذاكرة حية على إيقاع الهوية
القاهرة – بوابة الوسط: نهلة العربي
من «الزكرة» إلى «المرزقاوي».. تنوع الرقص الشعبي الليبي في يومه العالمي (خاص الوسط)
يُحتفى في 29 أبريل من كل عام بـ«اليوم العالمي للرقص»، وهو مناسبة أطلقها المعهد الدولي للمسرح التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «يونسكو»، بهدف إبراز أهمية الرقص كوسيلة تعبير إنساني وثقافي، وتعزيز التبادل الفني بين الشعوب.
وفي ليبيا، يحتل الرقص التراثي مكانة خاصة، إذ لا يُنظر إليه بوصفه مجرد فن ترفيهي، بل كأحد أشكال التعبير عن الهوية الجماعية، ومرآة تعكس تنوع البيئة الاجتماعية والثقافية من الساحل إلى الصحراء.
-الرقصات النسائية التقليدية تعود إلى الحياة في إنجلترا
-رقصات الصيف الجماعية في البلدات اليونانية تستقطب السياح
«الزكرة».. إيقاع الفرح الجماعي
تُعد «الزكرة» من أبرز الرقصات الشعبية في ليبيا، خاصة في المناطق الساحلية، حيث تعتمد على إيقاعات قوية تصاحبها آلة تقليدية تحمل الاسم نفسه. وتُؤدى غالباً بشكل جماعي في الأعراس والمناسبات، ضمن حلقات دائرية تتناغم فيها الحركة مع الهتافات الشعبية، في أجواء يغلب عليها الطابع الاحتفالي.
«العلاوي».. طقس بدوي يعكس القوة والانتماء
أما «العلاوي» فتنتشر في غرب البلاد، وهي رقصة رجالية ذات طابع بدوي، تُؤدى في صفوف متقابلة، وتعتمد على الإيقاع الحركي المنظم، المصحوب بالتصفيق أو استخدام العصي والسيوف، في تعبير عن القوة والانتماء والتماسك الاجتماعي.
«الحجالة».. حضور نسائي في طقوس الفرح
في المقابل، تبرز «الحجالة» كواحدة من أهم الرقصات النسائية في ليبيا، حيث تؤديها النساء في الأعراس، مرتديات أزياء تقليدية مميزة، وتتميز بحركات دقيقة ومتزنة تعكس الفرح والأنوثة، وتشكل جزءاً أساسياً من طقوس الزواج.
رقصات الطوارق.. إيقاع الصحراء وهوية الترحال
في الجنوب الليبي، تقدم رقصات الطوارق نموذجاً مختلفاً، إذ ترتبط بالبيئة الصحراوية، وتعتمد على إيقاعات الطبول والغناء الجماعي، لتعكس روح الحرية والترحال، وتحمل في طياتها ملامح الهوية الثقافية لسكان الصحراء.
«المرسكاوي».. تناغم الجنوب الليبي
كما تبرز «المرسكاوي» في منطقة فزان، وتحديداً بمدينة مرزق، كواحدة من الرقصات التي تمزج بين الإيقاع السريع والحركات الجماعية المتناغمة، حيث يشارك فيها الرجال والنساء أحياناً، في مشهد يعكس التنوع الثقافي في الجنوب.
ومن بين الرقصات ذات الطابع التاريخي، تأتي «الدرق» التي تستلهم حركاتها من أجواء المعارك القديمة باستخدام السيوف والدروع، لكنها تُؤدى اليوم في المناسبات كنوع من استحضار التراث، وتجسيد قيم الشجاعة والقوة.
وتؤكد هذه الرقصات، على اختلاف أشكالها، أن التراث الليبي لا يزال حياً ومتجدداً، يُنقل من جيل إلى آخر، ويحافظ على حضوره في المناسبات الاجتماعية والمهرجانات الثقافية.
وفي «اليوم العالمي للرقص»، تبدو ليبيا نموذجاً غنياً لتنوع الفنون الشعبية، حيث تتحول الحركة والإيقاع إلى لغة تعبير تحفظ الذاكرة، وتُجسد هوية شعب عبر الزمن.
***&***
المصادر:
– موقع VietNamNet
– موقع عمان
– موقع اكسبوجر
– صفحة الإتحاد العربي للثقافة
– موقع البيان
– موقع : هيبا www.hipa.ae
– موقع الجريدة
– موقع: جامعة الزهراء
– موقع: سانا السوري
– المجلة الجزائرية الثقافية
– دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– مجلة كل الأسرة
– مجلة: الرافد الإماراتية
– موقع وكالة سانا السورية
– موقع : إرم نيوز www.eremnews.com
– موقع مجلة : الحرف والكلمة
– نادي الكتاب اللبناني
– الإتحاد العربي للثقافة
– صفحة المواهب الفوتوغرافية
– موقع :Role- بي بي سي
موقع : عالم التقنية
https://p.dw.com- موقع ألمانيا
– المصدر: https://dantri.com.vn
– موقع عكاظ
– موقع الشرق الاوسط
– موقع رؤية
– جائزة هيبا www.hipa.ae
– موقع الإمارات اليوم
مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
– موقع: ويب طب www.webteb.com
– موقع الشرق
– موقع اليوم السابع
– العربية.نت
– موقع الجزيرة.نت
موقع : مصراوي
موقع: إيليت فوتو آرت
https://elitephotoart.net
– مواقع: الصحافة الأجنبية.


