حوار رقيق بين ام وابنتها،من الادب السومري ٤٠٠٠ عام.

نص مستوحى من أدب الحكمة السومري، الذي يعود إلى ما يقارب 4000 عام، وهو بعنوان حلم “ننتي”النص الأدبي يصور حواراً دافئاً بين ابنة وأمها.إليكم تفاصيل الحلم كما وردت في المتون الأدبية القديمة:رأت ننتي في منامها أنها كانت تقف فيما يشبه البستان، وظهرت لها رموز غنية بالدلالات”يا أمي، استمعي إلى حلمي الذي رأيته في الليلرأيتُ نفسي وقد تزيّنتُ بقلادة من العقيق الأحمرووضعتُ في معصمي سواراً من اللازورد الأزرقورأيتُ خاتماً من الذهب يلمع في إصبعي.كان الضياء يحيط بي، والبهجة تملأ قلبيفماذا يقول حلمي يا أمي؟”فكان رد الام على ابنتها :”يا ابنتي، حلمكِ بشارة من الآلهة.العقيق واللازورد هما النعيم الذي سيحل ببيتكِوالخاتم هو عهد الزواج من رجل نبيل وقويستكونين سيدة في دارك، وستبتسم لكِ الإلهة إنانا.”فالعقيق واللازورد في الحلم فسرتهما الأم بأن ابنتها ستحظى بمكانة رفيعة ورضا من الآلهة. اما الخاتم والسوار،أكدت لها الأم أن هذا يعني قرب زواج ابنتها من رجل نبيل، وأن هذه الحلي هي وعود بالوفاء والحماية.لقد رأت الأم أنه هذا الحلم هو بشارة خير ورسالة إلهية تنبئ بنهاية أيام وحدة ابنتها وبداية حياة أسرية سعيدة، خاصة البستان فهو مكان الخصب والوفرة والازدهار.كم يشبه الماضي ، حاضرنا .. فلا تزال الام العراقية تفسر حلم ابنتها السعيد بانه موعد اقراب زواجها واستقرارها !••••••••••••••••••••••••••••••••••المصدر : النص مستوحى من الألواح المسمارية في نيبور#بابل بوابة الالهة#مجلة ايليت فوت. ارت…

أخر المقالات

منكم وإليكم