المايسترو العبقري العازف والموزع الموسيقي
فتحي الجراح ابن مدينة حلب المقيم بأمريكا
هو من أعطى الكم الهائل من الألحان للكثير من الفنانين امثال ايقونة الغناء المرحومه مياده بسيليس وسمير جركس وبتول بني وحمام خيري وعمر سرميني ونهاد نجار ومصطفى هلال وشادي جميل ونور مهنا وفارس احمر ويوسف شمعون وزين العمر وامل عرفه وصفوان العابد وصفوان ضيعه وعيلة الحيلاني ومحمد خير جراح والكثير من مطربي العالم العربي
وكان تعاونه ناجحا مع شاعر الأغنيه المرحوم عمر البابا وشاعر الاغنيه المرحوم انطوان مبيض
وكلمة حق تقال أن هذا الملحن يهدي الحانه وتغنى بدون مقابل مع عتب لكل من غنى للعبقري فتحي الجراح ان يذكروا اسم شاعر الأغنيه وملحنها
وحلب مدينة الفن ولاده بقاماتها الفنيه والعلميه والثقافيه.
***&***
فتحي الجراح.. موسيقي حلبي خلف كثير من الأغنيات
مسيرة فتحي الجراح:
فتحي الجراح موسيقي وملحن وعازف وموزع سوري من مدينة حلب، ارتبط اسمه بصورة خاصة بالمشهد الغنائي الحلبي والسوري، وبعدد من الأصوات السورية والعربية.
وتشير المصادر المتاحة إلى أنه كان حاضرًا في الوسط الفني الحلبي منذ عقود، وخصوصًا في محيط إذاعة حلب، التي كانت في فترات سابقة واحدة من أهم المؤسسات التي احتضنت المواهب الغنائية والموسيقية في المدينة. ويذكر الفنان عمر سرميني أنه عاصر في إذاعة حلب عددًا من الفنانين والموسيقيين، ومن بينهم فتحي الجراح.
علاقته بميادة بسيليس:
من أكثر جوانب تجربة فتحي الجراح وضوحًا في المصادر المنشورة تعاونه مع المطربة الراحلة ميادة بسيليس.
وتذكر مصادر توثيق أعمال بسيليس أن الجراح لحّن لها عددًا من الأغنيات، كما كتب بعض كلماتها أيضًا. ومن أبرز الأعمال التي يظهر فيها اسمه:
يا نديمي — كلمات وألحان فتحي الجراح.
الله عليك — كلمات وألحان فتحي الجراح.
طيب خليك — ألحان فتحي الجراح، كلمات لمى النحاس.
يا رجائي — ألحان فتحي الجراح، كلمات مانع بن سعيد العتيبة.
وتوضح بيانات ألبوم «عادي» لميادة بسيليس أن توزيع هذه الأعمال كان من توقيع الموسيقار سمير كويفاتي.
وهذه نقطة مهمة جدًا؛ إذ إن عبارة «ملحن وموزع» لا ينبغي أن تؤدي إلى نسبة التوزيع الموسيقي للجراح في كل الأعمال التي لحّنها. فالمصادر المتاحة توثق، مثلًا، أن سمير كويفاتي قام بتوزيع عدد من ألحان الجراح في ألبوم «عادي».
كما تؤكد مصادر أخرى أن فتحي الجراح كان من الملحنين الذين تعاونت معهم ميادة بسيليس إلى جانب زوجها سمير كويفاتي ونوري إسكندر.
«يا نديمي».. نموذج واضح:
تُعد أغنية «يا نديمي» مثالًا مهمًا على الحضور الإبداعي للجراح؛ إذ تُنسب إليه الكلمات واللحن، بينما تولى سمير كويفاتي التوزيع في ألبوم «عادي».
وهذا يكشف جانبًا مهمًا من شخصية الجراح الفنية: فهو لم يكن مجرد ملحن يتلقى النصوص من الشعراء، وإنما مارس أحيانًا دور الشاعر والملحن في العمل الغنائي نفسه.
علاقته بعمر سرميني والمشهد الحلبي:
تكتسب تجربة فتحي الجراح أهمية خاصة عند النظر إليها في سياق المدرسة الغنائية الحلبية.
فمدينة حلب تمتلك تراثًا موسيقيًا وغنائيًا بالغ الثراء، من القدود والموشحات إلى الغناء العربي الحديث. وكان لإذاعة حلب دور كبير في احتضان الفنانين وتسجيل أعمالهم.
وفي شهادة للفنان عمر سرميني حول بداياته الفنية، ذكر أنه سجل في أرشيف إذاعة حلب خلال التسعينيات عددًا من الموشحات والقدود والأغنيات الخاصة، وأنه عاصر في الإذاعة في تلك المرحلة فتحي الجراح إلى جانب موسيقيين وفنانين آخرين.
وهذا يضع الجراح ضمن جيل موسيقي مهم أسهم في الانتقال من التراث الحلبي التقليدي إلى صياغات أكثر حداثة في الأغنية السورية.
قائمة الفنانين.. تحتاج إلى توثيق دقيق:
النص الذي أرسلته ينسب إلى فتحي الجراح تعاونًا واسعًا جدًا مع أسماء كثيرة، منها:
ميادة بسيليس، سمير جركس، بتول بني، حمام خيري، عمر سرميني، نهاد نجار، مصطفى هلال، شادي جميل، نور مهنا، فارس أحمر، يوسف شمعون، زين العمر، أمل عرفة، صفوان العابد، صفوان ضيعة، عيلة الحلبي، محمد خير جراح وغيرهم.
لكنني لا أنصح بنشر هذه القائمة بصيغة قطعية حاليًا قبل توثيق كل اسم بأغنية أو عمل محدد؛ لأن المصادر الرقمية المتاحة لا تقدم قاعدة بيانات موثوقة وكاملة لأعمال فتحي الجراح.
وبالمقابل، توجد أدلة واضحة على تعاونه مع نور مهنا أيضًا؛ إذ تُنسب إليه كلمات وألحان عدد من أعماله، منها «حبي الوحيد» و**«نور عيوني»** وفق قاعدة بيانات الأغاني التي عثرت عليها.
وهذا يجعل من المفيد جدًا إعداد فهرس أعمال فتحي الجراح أغنيةً أغنية بدل الاكتفاء بقائمة أسماء الفنانين.
الجراح والكتابة الغنائية
من الجوانب اللافتة أن فتحي الجراح لم يكن ملحنًا فقط.
فالمصادر المتاحة تسجل له أعمالًا بوصفه كاتب كلمات وملحنًا، وليس ملحنًا فحسب. وتظهر قاعدة بيانات الأعمال أربعة أعمال من كلماته، من بينها أعمال لميادة بسيليس ونور مهنا.
وهذا يعزز الصورة التي يمكن رسمها له باعتباره موسيقيًا متعدد المواهب:
عازف → ملحن → موزع → كاتب كلمات → منتج موسيقي
وهي أدوار نادرًا ما تجتمع كلها لدى موسيقي واحد.
فتحي الجراح و«ثقافة العطاء»
أما ما ورد في نصك عن أن فتحي الجراح كان يهدي ألحانه ويقدمها أحيانًا دون مقابل، فهذه شهادة إنسانية وفنية مهمة، لكنها تحتاج إلى مصدر مباشر من الجراح نفسه أو من الفنانين الذين تعاملوا معه حتى نستطيع تقديمها باعتبارها حقيقة موثقة.
وإذا كانت هذه المعلومة صحيحة كما يرويها المقربون منه، فهي تضيف جانبًا آخر إلى شخصيته: الموسيقي الذي يرى اللحن قيمة فنية قبل أن يراه سلعة تجارية.
وفي هذا السياق تأتي ملاحظتك المهمة حول ضرورة ذكر أسماء أصحاب العمل. فالعمل الغنائي في الأصل نتاج تكامل عدة مبدعين:
الشاعر + الملحن + الموزع + المغني + العازفون + مهندس الصوت.
ومن الإنصاف الفني والأخلاقي أن تظهر هذه الأسماء في التسجيلات والحفلات والمنصات الرقمية.
لماذا يستحق فتحي الجراح التوثيق؟
أعتقد أن فتحي الجراح يمثل نموذجًا مهمًا من الموسيقيين السوريين الذين كان تأثيرهم أكبر من حضورهم الإعلامي.
وهذه ظاهرة معروفة في تاريخ الموسيقى العربية؛ فهناك ملحنون وموزعون وعازفون أسهموا في صناعة عشرات الأغاني، لكن شهرتهم بقيت أقل بكثير من شهرة المطربين الذين غنوا أعمالهم.
ولهذا فإن دراسة تجربة فتحي الجراح ينبغي ألا تقتصر على سيرته الشخصية، بل يجب أن تبحث في:
نشأته في حلب.
بداياته الموسيقية.
الآلات التي يجيد العزف عليها.
دراسته الموسيقية إن وجدت.
علاقته بإذاعة حلب.
علاقته بالموسيقيين الحلبيين.
ألحانه لميادة بسيليس.
تعاونه مع نور مهنا.
تعاونه مع عمر سرميني.
أعماله مع بقية المطربين.
أسلوبه في التلحين.
أسلوبه في التوزيع الموسيقي.
علاقته بالموشح والقدود الحلبية.
انتقاله إلى الولايات المتحدة، إذا أمكن تحديد السنة والمدينة.
نشاطه الموسيقي في الولايات المتحدة.
أرشيف ألحانه وتسجيلاته.
الأعمال التي قدمها دون مقابل.
علاقته بالشعراء، ومنهم عمر البابا وأنطوان مبيض وفق الرواية التي أرسلتها.
ملاحظة توثيقية مهمة:
خلال البحث وجدت دليلًا مباشرًا وقويًا على علاقة فتحي الجراح بميادة بسيليس، وعلى عدد من أعماله معها، كما وجدت ذكرًا له في شهادة عمر سرميني عن الوسط الموسيقي في إذاعة حلب.
لكنني لم أجد حتى الآن سيرة ذاتية موثقة وشاملة للجراح تتضمن تاريخ ميلاده، دراسته، تفاصيل انتقاله إلى الولايات المتحدة، المدينة التي يقيم فيها، أو قائمة كاملة بأعماله. لذلك سيكون من غير الدقيق أن أملأ هذه الفراغات بمعلومات غير موثقة.
والأفضل، في رأيي، أن نعمل على توثيق فتحي الجراح بوصفه “ملحنًا مجهول الحضور الإعلامي، واسع الأثر في الأغنية السورية”، وأن نجمع أعماله من التسجيلات والألبومات وبيانات حقوق الأغاني.


