- “تُظهر الدراسات أنه يحرق الدهون” (صحيح علمياً)
كيف يحدث ذلك؟ يوجد في جسم الإنسان نوعان رئيسيان من الدهون: الدهون البيضاء (التي تخزن الطاقة وزيادتها مسبة للسمنة) والدهون البنية (التي تحرق الطاقة لتوليد الحرارة).
تأثير البرودة: عندما تنام في غرفة باردة، يضطر جسمك إلى العمل بجهد أكبر للحفاظ على درجة حرارته الداخلية ثابتة. هذا يحفز تنشيط الدهون البنية، مما يزيد من معدل الأيض (التمثيل الغذائي) ويؤدي إلى حرق المزيد من السعرات الحرارية أثناء النوم.
الدراسات: أظهرت بعض الدراسات أن النوم في درجات حرارة منخفضة (حوالي 19 درجة مئوية) يمكن أن يضاعف حجم الدهون البنية لدى الشخص ويزيد من حساسية الأنسولين، مما يساعد في إدارة الوزن.
الخلاصة: نعم، النوم في البرودة يساعد في زيادة حرق السعرات الحرارية والدهون البنية، لكن هذا لا يغني عن النظام الغذائي المتوازن والنشاط البدني؛ فالفرق في السعرات المحروقة قد لا يكون كافياً وحده لإنقاص الوزن بشكل ملحوظ دون عوامل أخرى.
2. “ويبطئ الشيخوخة” (صحيح بشكل غير مباشر)
كيف يحدث ذلك؟ يرتبط هذا الادعاء بشكل رئيسي بهرمون الميلاتونين (هرمون النوم).
تأثير البرودة: النوم في غرفة باردة (أو حتى مجرد انخفاض درجة حرارة الجسم ليلاً) يحفز الجسم على إنتاج المزيد من الميلاتونين.
الميلاتونين والشيخوخة: الميلاتونين هو مضاد أكسدة قوي جداً. يساعد في حماية الخلايا من التلف، ويقلل الالتهابات، ويساهم في عمليات ترميم الجسم أثناء الليل، مما يؤدي إلى تحسين جودة النوم وتقليل علامات الشيخوخة الجسدية على المدى الطويل.
الخلاصة: النوم في البرودة يشجع على نوم أعمق وأكثر جودة ويزيد إفراز الميلاتونين، مما يدعم صحة الخلايا ويؤخر الشيخوخة بطريقة غير مباشرة.
# مجلة إيليت فوتو آرت


