دراسة …قضاء المزيد من الوقت مع والدتك مرتبط بإطالة عمرها

دراسة رائدة أجراها باحثون في جامعة كاليفورنيا، سان فرانسيسكو (UCSF)، ونُشرت في الأصل عام 2012 في دورية “Archives of Internal Medicine”.

​2. ماذا بحثت الدراسة؟

​الدراسة لم تركز حصراً على “الأمهات” فقط، بل شملت شريحة أوسع:

​تابعت الدراسة حوالي 1,600 شخص بالغ تزيد أعمارهم عن 60 عاماً (متوسط العمر 71 عاماً).

​تم سؤالهم عن شعورهم بالوحدة، ومستوى اندماجهم الاجتماعي.

​3. النتائج الصادمة

​وجد الباحثون ارتباطاً وثيقاً بين الوحدة وبين زيادة خطر الوفاة والتدهور الصحي على مدى 6 سنوات:

​معدلات الوفاة: الأشخاص الذين أفادوا بأنهم يشعرون بالوحدة ماتوا بمعدلات أعلى بكثير. خلال فترة الست سنوات، توفي 23٪ من المشاركين “الوحيدين”، مقارنة بـ 14٪ فقط من أولئك الذين لديهم رفقة اجتماعية جيدة.

​التدهور الوظيفي: الوحيدون كانوا أكثر عرضة بنسبة 59٪ للمعاناة من تدهور في قدراتهم الجسدية (مثل صعوبة الاستحمام، أو ارتداء الملابس، أو المشي).

​4. لماذا يحدث هذا؟

​تؤكد دراسات مكملة أن الوحدة والعزلة الاجتماعية تسبب أضراراً جسدية ونفسية حقيقية:

​الهرمونات الإجهادية: ترفع الوحدة مستويات هرمونات التوتر (مثل الكورتيزول)، مما يؤدي إلى رفع ضغط الدم والسكر.

​الجهاز المناعي: تضعف الوحدة قدرة الجسم على محاربة العدوى.

​السلوكيات الصحية: الأشخاص الذين لديهم رفقة يميلون إلى تناول طعام أفضل، وممارسة الرياضة أكثر، والالتزام بالأدوية، وليهم حافز أقوى للحياة.

# مجلة إيليت فوتو آرت

أخر المقالات

منكم وإليكم