في مقهى الأدباء بشارع حلب التراثي.جلسة حوارية الخميس 4,حزيران 2026م.

.وتستمر الجلسات والحوارات الثقافية…في مقهى الأدباء
بشارع حلب التراثي. جلسة صباح اليوم الخميس الموافق
٤/حزيران/ ٢٠٢٦م

كان الحضور واسعا”.وضمت الجلسة أضافة
لرواد المقهى الدائميين ـ القاص والناقد د. ناظم علاوي .
والصحفي خالص صالح والإعلامي عادل الصائغ ……………
للمقاهي الثقافية دور أيجابي كبير في الحركة الثقافية والأدبية ٠أذ تعمق وتعزز من التركيز على الشؤون الثقافية
والأمور العامة التي تخص المدينة والبلد بشكل عام من خلال النقاشات وتبادل وجهات النظر المختلفة ٠أضافة ألى ذلك تعمق التفاعل مع ما يستجد. بالساحة الأدبية من أعمال حديثة ٠ومن أبرز ماتحققه المقاهي الثقافية ٠أنها تساعد على أيجاد حركة أدبية جادة وفاعلة ومتطورة وذات وعي جمعي
بضرورة عدم التفرد من قبل البعض الذين يحاولون تنصيب
أنفسهم كأوصياء على الحركة الثقافية في المدينة والتي شهدت تطورا” ملحوظا”,فيما بعد التحرير. ومن ملامحها ظهور العديد من القصاصيين والروائيين والفنانين من مختلف الفئات العمرية والذين لا يمكن أقصائهم عن المشهد
من قبل بعض الذين توهموا أو أوهمو بأنهم الأكثر وعيا”
وقدرة ثقافية على تحديد من هو كاتب قصة أوشاعر أو فنان.
أن سياسة اقصاء الأخر ستنعكس بالضد على من يمارسونها وسيجد دعاتها بأنهم يغردون خارج السرب معزولون ممقوتون
من أقرب الناس أليهم..أن تبادل الأراء والأطلاع على الأعمال
وأيجاد قواسم مشتركة بين الأدب ومختلف الفنون. من خلال
اللقاءات والحوارات بين الأدباء والفنانين والباحثين. حققت
نوع من الأستمرارية والمتابعة والتقييم الموضوعي لكل
مستجدات الحركة الثقافية برؤية جماعية دون تهميش أو
أقصاء وركن الغطرسة والكبرياء الفارغة ينعقان خارج حركة
التاريخ ..نحن جميعا”نعاني حد التسمم والغثيان من الكلمات
المتشابهة وأعتداء البعض على اللغة وأستنفاذها بالأستخدام الفضفاض ( مابعد الحداثة ..الشمولية …الكونية..
الرؤى والرؤية ..التفرد…ماوراء النص ..) وتدوالها من مقال ألى أخر. كالعملة النقدية فتردد ألينا مرة أخرى ملطخة باللزوجة ..بلزوجة الأيدي وعرقها البارد ..لتدخل دورة جديدة
في كتابة أخرى فلا تغتني مع كل تجربة فريدة. وأنما تصير
طوابع بريد. وحليا”ملونة وقشرة زخارف صالحة لكل شيء وغير صالحة لشيء ..نحن جميعا” نستريب من سهولة الشكل
عند الحداثوين الشباب ونعرف أنه مايكاد يفتح أحد السالكين
الأصلاء الطريق حتى يرتمي عليه الأخرون فيسد الطريق بالأغتراب الساذج ..والأنتزاع الأهوج ..والأنتهاك السهل فيتحول النبع إلى بركة ساكنة …وأعتقد ليس هناك في المعمورة من يضع يده وخاصة من دخل حديثا” سوح الثقافة
بهذه السهولة على كل حيل الشكل والشكلانينين الروس ومدرسة فرانكفورت وينصبون أنفسهم بدلا” عن تودرورف وباختين وجومسكي وبارت وديديرا …وتزامن وتزمن ……
ونحن المثقفون العصاميون نستريب من ألفة أستخدام
هذه المصطلحات لكوننا محتاجون لوقت طويل جدا” حتى
تهدأ ساحة الحياة الثقافية من ضجيج هذه المقولات التي
لكناها والأدعاءات التي سمعناها لأننا نحتاج الوضوح والخروج من الغموض ورطوبته المعتمة والمميتة ………..
الصور بعدسة موبابل. صاحب المقهى جاسم الأتروشي

أخر المقالات

منكم وإليكم