هذا بيت نزار_قباني في الشام ، يستقبلكم بعد مرور عقود على رحيله ، كأنه غادره للتو .
من هنا جذور موهبته و نبع شاعريته .
حتى القطة تعبر مصادفة عند بابه ، فهي تدري أنه بيت شاعر كان يحبَ القطط 🐈كما السلاحف و الحمام والياسمين ☘️. .و أشجار الليمون 🍋
في بيتنا في الجزائر هذه الكائنات نفسها 🕊️
💝💝💝💝💝💝
ينطلق صوتي، هذه المرة، من دمشق.
ينطلق من بيت أمي وأبي.
في الشام. تتغير جغرافية جسدي.
تصبح كريات دمي خضراء.
وأبجديتي خضراء.
في الشام. ينبت لفمي فمٌ جديد
وينبت لصوتي، صوتٌ جديد
وتصبح أصابعي،
قبيلةً من الأصابع.
أعود إلى دمشق
ممتطياً صهوة سحابة
ممتطياً أجمل حصانين في الدنيا
حصان العشق.
وحصان الشعر ..
أعود بعد ستين عاماً
لأبحث عن حبل مشيمتي ،
وعن الحلاق الدمشقي الذي ختنني ،
وعن القابلة التي رمتني في طستٍ تحت السرير
وقبضت من أبي ليرةً ذهبية
وخرجت من بيتنا ..
في ذلك اليوم من شهر آذار عام 1923
ويداها ملطختان بدم القصيدة .
( تصوير المبدع صالح معراوي)
#سوريات#مجلة ايليت فوتو ارت..


