عثة أزهار الحمضيات (citrus flower moth)
- الاسم الشائع: عثة ازهار الحمضيات (citrus flower moth)
- الاسم العلمي: (Prays citri)
*** الإنتشار:
- عثة أزهار الحمضيات (Prays citri) آفة واسعة الانتشار، توجد بشكل رئيسي في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وأفريقيا، وآسيا، وأستراليا، وجزر المحيط الهادئ المختلفة
- منتشرة بكثرة في شمال أفريقيا وجنوب الصحراء الكبرى، وفي دول جنوب أوروبا، وفي أجزاء من الشرق الأوسط.
***التوزيع الإقليمي الرئيسي:
- البحر الأبيض المتوسط وأوروبا: منتشرة على نطاق واسع في الجزائر، ومصر، وليبيا، والمغرب، وتونس، وفرنسا، وإيطاليا، وإسبانيا، والبرتغال، واليونان، وقبرص
- تم رصدها في شمال أوروبا، داخل البيوت الزجاجية.
- أفريقيا: تم تسجيلها في جميع أنحاء جنوب أفريقيا (بما في ذلك جنوب أفريقيا وزيمبابوي) وفي جزر المحيط الهندي مثل موريشيوس، وسيشيل، ومدغشقر.
- آسيا : موجودة في فلسطين، وإيران، ولبنان، وتركيا
***العوائل:
- الأنواع المضيفة الرئيسية (تفضيل عالٍ) هو الليمون الأخضر (Citrus aurantifolia) مفضل بشدة، وغالبًا ما يتعرض لأكبر قدر من الضرر ،وايضا الليمون (Citrus limon): مفضل بشدة.
- الأنواع المضيفة الثانوية (المعرضة للإصابة)
البرتقال الحلو ،البرتقال السكري،اليوسفي،الجريب فروت ،الليمون الهندي (Citrus medica)،البرتقال المر (Citrus vulgaris) ،الكالاموندين (Citrus x microcarpa) - عوائل غير غير الحمضيات مثل اللبلاب الصيني السابوديلا ( السبوتة او الشيكو)
***دورة الحياة:
- الآفة لها ٣-١٦ جيل سنويًا
- تُكمل العثة دورة حياتها في غضون ١٤-٤٧ يوم، حسب درجة الحرارة
- البيضة (٢-٦ أيام): بيضة صغيرة، بيضاء، بيضاوية الشكل، تُوضع منفردة على براعم الزهور أو الأزهار أو الثمار الصغيرة.
- اليرقة (٧-١٢ يومًا): عند الفقس تحفر اليرقة في الأزهار أو الثمار، وتتطور عبر عدة مراحل. اليرقات رمادية فاتحة أو بنية أو خضراء اللون، ولها رأس بني.
- العذراء (٣-١٠ أيام): تتعذر الفراشة داخل شرنقة حريرية رقيقة تلتصق بسطح الأوراق أو الأزهار أو الثمار التالفة، يتحول لون العذراء من الأخضر الفاتح إلى البني الداكن
- الحشرة البالغة (٢-١٨ يوم): حشرة ليلية صغيرة ونحيلة ذات أجنحة أمامية بنية رمادية.
*** الضرر والأهمية الاقتصادية:
- تُسبب الآفة أضرارًا اقتصادية جسيمة للحمضيات، وذلك بشكل أساسي من خلال تغذية اليرقات على الأزهار والثمار الصغيرة، مما يؤدي إلى تساقط كميات كبيرة من الثمار قبل نضجها وظهور ندوب عليها
- يمكن أن تتسبب الإصابات الشديدة في خسارة أكثر من 50% من الثمار وتلف الأزهار بنسبة تصل إلى 100%.
*أعراض الضرر
١- التغذية على الأزهار: تنسج اليرقات خيوطًا معًا وتدمر براعم الأزهار والأزهار في فصل الربيع، مما يمنع عقد الثمار.
٢- تلف الثمار: تحفر اليرقات في الثمار الصغيرة، مما يؤدي إلى تساقطها قبل نضجها.
٣- تشوّه الثمار: تتغذى اليرقات على قشرة الثمار الكبيرة، مُسببةً بقعًا لزجة، نخرية، وبنية اللون، ومتندبة، تجعل الثمرة غير صالحة للبيع.
٤- التغذية الداخلية: قد تدخل اليرقات إلى الثمرة، مُسببةً أضرارًا خفية.
*الأهمية الاقتصادية: - خسائر المحصول: قد تُسبب الإصابات الشديدة خسارةً تتراوح بين 30 و40% من محصول الأترج، مع بعض الملاحظات التي تُشير إلى أن الضرر في الأزهار يتجاوز 50% إلى 100%.
- انخفاض الجودة: يُؤدي الضرر الناتج عن تغذية العثة إلى ظهور ثمار مُشوّهة ، مما يُقلل من قيمتها السوقية.
- تكاليف المكافحة العالية بسبب الاستثمار في المكافحة البيولوجية او الفرمونات أو المبيدات الحشرية.
*** استراتيجيات الإدارة المتكاملة:
١- المراقبة والرصد: استخدام المصائد الفيرومونية الجنسية (مثل مصائد دلتا) للكشف عن وجود الآفة وتحديد العتبات الاقتصادية، والتي تتراوح عادةً بين ٧-٢١ حشرة لكل مصيدة أسبوعيًا.
٢- المصائد الجماعية(mass trapping): خلال فترات الإزهار في الربيع وبين شهري يوليو وأغسطس يتم تعليق من ١٠-٢٠ مصيدة لكل ١٠ دونم وذلك للحد من أعداد الذكور
٣- المكافحة البيولوجية:
- يمكن استخدام بكتيريا (Bacillus thuringiensis (Bt)) وفطر (Beauveria bassiana) كعوامل مكافحة بيولوجية لاستهداف اليرقات
٤- المكافحة الكيميائية: - التوقيت: يجب القيام بعمليات الرش مبكرا وقبل دخول اليرقات إلى قشرة الثمرة، حيث يصعب مكافحة اليرقات المختبئة.
- المبيدات :
- البيض: الزيوت المعدنية فعالة كمبيد للبيض لمنع وضع البيض
- اليرقات: يُعد كل من سبينوساد ( Spinosad) وإيمامكتين بنزوات (emamectin benzoate)فعالين للغاية ضد المراحل اليرقية
- الفوسفات العضوية/الكربامات: يمكن استخدام الكلوربيريفوس (Chlorpyrifos) أو الميثوميل (methomyl) أو الأسيفات (acephate)
- منظمات نمو الحشرات (IGRs): أظهر التريفلومورون (Triflumuron) مثل (,Trifluron, Mascot, Alsystine, Bay Sir 8514 Alsystin , Baycidal ) نجاحًا في مكافحة البيض.
٥- الممارسات الزراعية: التقليم المنتظم يتحكم في كثافة الأشجار ويقلل من البيئة المناسبة لهذه الآفة.
٦- تعطيل التزاوج: تقنية حديثة يُستخدم فيها الفيرومونات الاصطناعية لتعطيل التزاوج، خاصةً في محاصيل الليمون والزيتون.
***خلاصة:
- للحشرة من ٣-١٦ جيل سنويًا
- آفة رئيسية لليمون والليمون الحامض
- قد يؤدي الإصابة إلى تساقط كبير للأزهار والثمار إذا لم تتم مكافحتها مبكرًا
- من الضروري المعالجة في الربيع (الجيل الأول) لمنع تلف الثمار الصغيرة لاحقًا
#فيرمي كمبوست#مجلة ايليت فوتو ارت ..


