٢٠٢٦/٧/٢٦ الاحد
وين جيل مدارس دير الاباء اليسوعيين بحمص جيل الخمسينات والستينات لحسن حظي كنت اتجول في حمص القديمه جانب مكتب احسان فرج للسياحة امده الله بالصحة والعافية التقيت بالاستاذ جبران جبيلي (ابو وجيه) امده الله بالصحه والعافية وسألته عن اللعبة وقال لي اسمها ايشاس ابيت الى البيت وبحثت عنها بالغوغل
مين كان شاطر فيها
«إيشاس» (Échasses).. كيف تحوّل ابتكار الرعاة الفرنسيِّين إلى سباقات بهلوانية للشباب؟هل تخيلت يوماً أن تتحول وسيلة عمل يومية للرعاة في المستنقعات إلى رياضة حماسية يتسابق بها الشباب في المهرجانات؟ هذه هي قصة “الركائز الخشبية” أو ما تُعرف فرنسياً بـ “إيشاس” (Les Échasses)، وهي موروث فريد يمتد لقرون في جنوب غرب فرنسا.💡 سر الابتكار: رعاة بارتفاع مترين!في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، كانت منطقة “لاند” (Les Landes) الفرنسية عبارة عن مستنقعات طينية وعرة وأراضٍ مغطاة بالنباتات الشوكية. وللتغلب على هذه البيئة الصعبة، ابتكر الرعاة فكرة عبقرية:رؤية بانورامية: الارتفاع عن الأرض يمنح الراعي مجال رؤية واسعاً لمراقبة الأغنام من مسافات بعيدة ورصد الذئاب المفترسة.تحدي الطبيعة: السير بخطوات واسعة وسريعة فوق الأوحال والمستنقعات دون أن تبتل أقدامهم.كرسي الاستراحة الطائر: كان الراعي يحمل عصا ثالثة طويلة يرتكز عليها من الخلف، ليصنع لنفسه ” مقعداً ثلاثي الأرجل” يستريح عليه لساعات وهو واقف وسط القطيع.📐 التصميم: مورينات وعوارض ذكيةتتميز هذه الركائز بهندسة بسيطة وعالية التحمل:الأعمدة الرئيسية: تُصنع من أخشاب مرنة وصلبة، ويتراوح طولها بين متر ونصف إلى ثلاثة أمتار.مساند الأرجل (العوارض): قطع خشبية يتم تثبيتها على العمود بارتفاعات مختلفة تناسب مهارة المستخدم.الأحزمة القوية: تُربط الساق والقدم بإحكام بمشدات جلدية لضمان التوازن المثالي أثناء الحركة السريعة.🏃♂️ من مهنة شاقة إلى سباقات شبابية مثيرةبعد أن جففت الحكومة الفرنسية المستنقعات وحولتها إلى غابات، استغنى الرعاة عن الركائز في حياتهم اليومية، لكن الشباب رفضو أن يندثر هذا الإرث، فحولوه إلى رياضة وتحديات:سباقات الجري والسرعة: يُنظم الشباب اليوم سباقات حماسية وتحديات لتخطي الحواجز والركض بسرعات مذهلة فوق الركائز الخشبية.العروض البهلوانية والرقص: تأسست فرق فلكلورية تجوب المهرجانات السياحية، لتقدم رقصات وحركات استعراضية بارعة تتطلب توازناً حديدياً.رحلة تاريخية لا تُصدق: في عام 1891، قام مغامر فرنسي يُدعى “سيلفان دورنون” بالمشي من باريس إلى موسكو مستخدماً هذه الركائز فقط، فقطع مسافة 2800 كيلومتر خلال 58 يوماً ليثبت للعالم قوة هذه الأداة البدائية.واليوم، لا تزال الـ Échasses رمزاً للهوية الثقافية في جنوب فرنسا، وشاهداً حياً على كيف يمكن للحاجة البسيطة أن تخلق رياضة تراثية مذهلة يتوارثها الأجيال


