هل سبق الفراعنة العالم في جراحات الجمجمة ؟

مفاجأة من مصر القديمة..

في عام 2024، أثار اكتشاف علمي اهتمام الباحثين حول العالم بعد دراسة جمجمة مصرية يعود عمرها إلى نحو 4000 عام، تحمل آثار قطع دقيقة يُعتقد أنها ناتجة عن استخدام أدوات حادة لفحص أو التعامل مع آفات في عظام الجمجمة.
ورغم أن العلماء لا يجزمون بأنها جراحة دماغ بالمفهوم الحديث، فإن هذه العلامات تُعد دليلًا مذهلًا على امتلاك المصريين القدماء معرفة متقدمة بتشريح الجمجمة وأساليب التعامل مع إصاباتها، في زمن كانت فيه معظم الحضارات لا تزال في بدايات الطب.
وتتوافق هذه النتائج مع ما ورد في بردية إدوين سميث، أقدم مرجع جراحي معروف في التاريخ، والتي وصفت بدقة إصابات الرأس والجمجمة وطرق فحصها وتشخيصها وعلاجها. كما استخدم المصريون القدماء العسل في علاج الجروح، وهو ما أثبت العلم الحديث أن له خصائص تساعد في مقاومة بعض أنواع البكتيريا.
كل اكتشاف جديد يؤكد أن مصر القديمة لم تكن مهدًا للحضارة فحسب، بل كانت أيضًا من أوائل مراكز الطب والجراحة في تاريخ الإنسانية.
المصادر:
Frontiers in Medicine (2024).
Edwin Smith Surgical Papyrus.
PubMed – National Library of Medicine.

#مجلة ايليت فوتو ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم