هذا هو دونالد ماستيك ،كيميائياً و فيزيائياً أمريكياً عمل في مختبر لوس ألاموس التابع لـ مشروع مانهاتن.
وكجزء من مشروع ألبرتا، شارك في التخطيط والتحضير للقصف الذري على هيروشيما وناجازاكي، ومُنح مقابل ذلك وسام النجمة البرونزية.
في عام 1944 ،كان دونالد ماستيك يتعامل مع قارورة من البلوتونيوم المذاب عندما انفجرت فجأة عن طريق الخطأ.
تذوق ماستيك جزءاً من المحلول في فمه، وفي تلك اللحظة قام بتنبيه رئيسه في العمل وبدأوا في إجراءات التطهير الإشعاعي، والتي شملت فرك جلده، وجعله يمضمض بمحلول مختلف مصمم لتجميع البلوتونيوم من فمه، بالإضافة إلى غسيل معدته للتخلص مما ابتلعه بالخطأ.
بعد هذه الحادثة مُنع ماستيك من العمل في المختبرات.
ورغم ذلك، حصل على شهادة الدكتوراه في الفيزياء، وأسس شركة ناجحة جداً لتنسيق الحدائق الداخلية، وأنشأ عائلة، وتوفي لأسباب طبيعية عن عمر يناهز 87 عاماً، وكل ذلك وهو يحمل بضعة ميكروغرامات من البلوتونيوم داخل جسده،والتي ظلت آثارها قابلة للكشف في جسده بعد مرور عقود…
#تاريخ شاهد#مجلة ايليت فوت ارت

