نازك الملائكة في ذكرى وفاتها ،المرأة التي خلقت نمط شعري حر ومتجدد.

رائدة الشعر الحر في ذكرى وفاتها

ماذا نعرف عن “القاصة” نازك الملائكة؟

يرتبط اسم نازك الملائكة بالشعر الحر، وقصيدتها “الكوليرا”، والمعارك النقدية التي خاضتها دفاعاً عن مشروعها الأدبي.

لكن خلف قصائدها، هناك محاولات قصصية لنازك الملائكة، نُشرت في عدد من المجلات الأدبية، إذ بلغ مجموع قصصها المنشورة سبع قصص، صدرت بين عامي 1958 و1979.

رغم قلة عددها مقارنة بالنتاج الشعري، فإن هذه القصص تكشف جانباً مختلفاً من شخصية نازك الأدبية.

لقد انشغلت فيها بقضايا الإنسان والاغتراب والذاكرة والحزن، كما تناولت قضايا اجتماعية ووطنية، بينها التهجير والنزوح والبحث عن الانتماء.

“الياسمين” (1958)، و”منحدر التل” (1959)، و”ضفائر السمراء عالية” (1977)، و”إلى حيث النخيل والموسيقى” (1977)، و”قناديل لمندلي المقتولة” (1978)، و”الشمس التي وراء القمة” (1979)، و”رحلة في الأبعاد” (1979).

في قصة “منحدر التل” مثلاً، سردت نازك قضية التهجير الفلسطيني خلال حرب 1948، عبر حكاية عائلة تضطر إلى مغادرة قريتها تحت وطأة الحرب، لتصبح التجربة الشخصية رمزاً لفقدان الوطن.

أما في “الياسمين”، فتقص خفايا اغتراب الإنسان عن بيئته، وما يدور في خلجات نفسه.

المصدر: أرشيف الشارخ للمجلات الأدبية والثقافية العربية

لكن هذه القصص ظلت في الظل؛ إذ طغى نجاح نازك الملائكة كشاعرة وناقدة أدبية على حضورها القصصي، وظلت تُستذكر كرائدة للشعر الحر.

ما رأيكم؟

ما رأيكن؟

جمار #العراق #نازك_الملائكة#مجلة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم