مشروع «السحابة»، في سيول جزءً من مشروع «يونغسان دريم هوب». تضمن برجين سكنيين فاخرين، بارتفاع يقارب 260 مترًا لأحدهما و300

في ديسمبر عام 2011، كشف مكتب الهندسة المعمارية الهولندي MVRDV عن مشروع طموح في سيول حمل اسم «السحابة»، وكان جزءًا من مشروع تطوير ضخم يُعرف باسم «يونغسان دريم هوب». تضمن التصميم برجين سكنيين فاخرين، بارتفاع يقارب 260 مترًا لأحدهما و300 متر للآخر، يتصلان عند نحو الطابق السابع والعشرين بكتلة ضخمة من المكعبات المتداخلة تمتد لعشرة طوابق، أطلق عليها المصممون اسم «السحابة المكسلة».كان من المفترض أن تضم هذه المنطقة مسابح ومطاعم ومقاهي وحدائق ومرافق لياقة ومساحات مشتركة، لكن التصميم أثار جدلًا واسعًا فور الكشف عنه، بعدما رأى كثيرون أن شكل البرجين والكتلة التي تربط بينهما يشبهان مشاهد انهيا.ر مركز التجا.رة العا.لمي في نيويورك خلال هجما.ت 11 سبتمبر.اشتعلت الانتقا.دات بسرعة، ما دفع مكتب MVRDV إلى إصدار اعتذار رسمي، مؤكدًا أن التصميم لم يكن يحمل أي إشارة إلى الهجما.ت، وأن التشابه لم يكن مقصودًا ولم يلاحظه فريق التصميم أثناء العمل عليه. وأوضح المكتب أن الفكرة الأصلية كانت مستوحاة ببساطة من صورة سحابة تحيط بناطحات السحاب.لكن رغم الضجة، لم يكن الجدل هو السبب الذي أنهى المشروع. ففي يناير 2012، أكد المطورون أنهم ما زالوا يعتزمون المضي قدمًا في تنفيذه رغم الانتقا.دات. وبعد ذلك، بدأت المشكلة الحقيقية بالظهور، إذ واجه مشروع «يونغسان دريم هوب» أز.مة مالية ضخمة، ومع حلول عام 2013 عجزت شركة التطوير عن سداد قروض رئيسية، في وقت كان من الصعب فيه تأمين التمويل وسط ضعف سوق العقارات.وفي النهاية انها.ر مشروع التطوير بأكمله، وسقط «السحابة» معه، ليبقى التصميم مجرد مخططات لم ترَ النور.#ناطحات_سحاب #هندسة_معمارية #سيول #تصميم_معماري #قصص_واقعية #مشاريع#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم