سانا / «عتبة الذاكرة» … معرض ضمن منزل أثري يستعيد حكاية حمص بين الركام والصور
في قلب حي باب هود التاريخي بمدينة حمص، يتحول منزل أثري إلى فضاء بصري يستعيد ذاكرة المكان عبر معرض فني يوثق التحولات التي شهدتها المدينة خلال سنوات الثورة، بين الصور والمقتنيات والآثار التي خرجت من بين الركام، في محاولة لإعادة إحياء الذاكرة الجماعية وربط الحاضر بجذور المكان.
صور تروي ركام المدينة خلال سنوات الثورة
في منزل شمس الدين، يستعيد معرض “عتبة الذاكرة” الفني ذاكرة مدينة كاملة، من خلال مشاهد تجمع بين صور قبل الدمار وبعده، ومقتنيات جرى استخراجها من بين الركام، ليحوّل المكان إلى فضاء بصري وحسي يعيد إحياء الذاكرة الجماعية، وذلك بتنظيم الشابين عبد الرحمن النحيل وأحمد شمس الدين.
ويضم المعرض مجموعة من اللوحات التشكيلية والصور التي وُزعت بأسلوب فني داخل أرجاء المنزل، توثق حالة المبنى قبل الدمار وما آلت إليه بعده، إلى جانب عملات قديمة ومقتنيات مختلفة عُثر عليها بين الركام، لتشكل شواهد مادية على ما مرّ به المكان.
كما يتيح المعرض للزوار تجربة تفاعلية تشمل تحضير القهوة بالطريقة التقليدية اليدوية، والتقاط الصور بين تفاصيل البيت الحجري ذي الأقواس والسقف المقبب، بما يعزز ارتباطهم بجو المكان وذاكرته.
تسليط الضوء على حي باب هود ومعالمه الأثرية
أوضح الآثاري عبد الرحمن النحيل في تصريح لـ«سانا»، أن تنظيم المعرض جاء بالتعاون مع أحمد شمس الدين، نجل صاحب المنزل، مبيناً أن الفكرة لا تقتصر على كونه معرضاً داخل منزل أثري، بل تمثل محاولة لإعادة إحياء بيت يحتفظ بذاكرة حيّ كامل ومدينة بأكملها، لافتاً إلى تخصيص ركن لعرض المقتنيات التي جرى استخراجها من بين الركام، بهدف إبقاء المكان شاهداً حياً وتحويل الذاكرة من حالة الصمت إلى حضور ملموس.
وأشار النحيل إلى أن أبرز التحديات تمثلت في أعمال تنظيف وتجهيز المنزل التي استمرت نحو شهر كامل، مؤكداً أن الهدف يتمحور حول تسليط الضوء على حي باب هود ومعالمه الأثرية، وإبراز دور الشباب في العمل بروح مبادرة، مع التركيز على إبراز روح المكان من خلال ركن «الذاكرة الصامتة» الذي يعيد إحياء ما كان موجوداً في المنزل، ويسلط الضوء في الوقت نفسه على آثار التنقيب العشوائي وأضراره.
من بئر البيت إلى المشفى الميداني
من جهته، أوضح أحمد شمس الدين أن للمنزل مكانة خاصة في قلبه، كونه يحمل تاريخ العائلة، وقد شارك في ترميمه حجراً حجراً مع والده وجده، مشيراً إلى أن البيت كان يروي حكايات أهالي الحي عبر بئره الداخلي، كما استخدم كمشفى ميداني خلال سنوات الثورة.
ورأى أن إقامة المعرض تمثل إحياءً للذكرى ومحاولة لتحويل المكان إلى مساحة ثقافية شبابية تحتضن فعاليات وذكريات مهمة.
الحفاظ على تراث حمص وتوثيق تاريخها
بدوره، رأى جواد عكلا عضو اتحاد الآثاريين العرب لدى زيارته للمكان، أن المعرض بمقتنياته ولوحاته يشكل مساهمة قيمة في الحفاظ على التراث، لافتاً إلى خصوصية التجربة التي تنسجم فيها الذاكرة مع الهدف والغاية في توثيق تاريخ مدينة حمص العريق.
ويستمر المعرض الذي انطلقت فعالياته أمس الخميس حتى يوم غد، داخل منزل شمس الدين الأثري في باب هود، حيث يتحول فضاء البيت إلى شاهد حي على التحولات التي مرّ بها المكان عبر العقود، من مرحلة ما قبل الثورة، مروراً بسنوات القصف والتدمير، وصولًا إلى الحاضر.
***&***
المصادر:
– موقع VietNamNet
– موقع عمان
– موقع اكسبوجر
– صفحة الإتحاد العربي للثقافة
– موقع البيان
– موقع : هيبا www.hipa.ae
– موقع الجريدة
– موقع: جامعة الزهراء
– موقع: سانا السوري
– المجلة الجزائرية الثقافية
– دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– مجلة كل الأسرة
– مجلة: الرافد الإماراتية
– موقع وكالة سانا السورية
– موقع : إرم نيوز www.eremnews.com
– موقع مجلة : الحرف والكلمة
– نادي الكتاب اللبناني
– الإتحاد العربي للثقافة
– صفحة المواهب الفوتوغرافية
– موقع :Role- بي بي سي
موقع : عالم التقنية
https://p.dw.com- موقع ألمانيا
– المصدر: https://dantri.com.vn
– موقع عكاظ
– موقع الشرق الاوسط
– موقع رؤية
– جائزة هيبا www.hipa.ae
– موقع الإمارات اليوم
مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
– موقع: ويب طب www.webteb.com
– موقع الشرق
– موقع اليوم السابع
– العربية.نت
– موقع الجزيرة.نت
موقع : مصراوي
موقع: إيليت فوتو آرت
https://elitephotoart.net
– مواقع: الصحافة الأجنبية.


