فنان تشكيلي عراقي تنقل بي الواقعي و التجريدي،محمد فهمي.

تجربة تشكيلة متواصلةمهدي حسن

محمد فهمي …فنان تشكيلي عراقي تنقل بين الأسلوبين الواقعي و التجريدي و انتقل من الواقعية الى التجريد ، مما يعكس تفاعل الفنان بين الأسلوبين و الاتجاه نحو الفن غير الواقعي او غير التمثيلي يعكس تنوع اهتمامته و ثراء تجربته الفنية و نحن هنا بصدد التجربة التجريدية للفنان محمد فهمي ، التي تمثل انعطافا في مسيرته الفنية و مشروعه الجمالي الذي خطه هذا الفنان عبر سنوات من تجربته التشكيلية المتواصلة سواء من الناحية الشكلية او التقنية ضمن دائرة التجريب و التنوع في المعالجات الاسلوبية ، ان للون دور جوهري في اعمال الفنان في التعبير عن مشاعره و افكاره من اجل خلق تأثيرات بصرية متنوعة ، مما يضفي طابعا حيويا و جماليا ، فهي تأثيرات بصرية مدهشة تشد المتلقي لها و تخلق احساس عميق بين الجمع بين السكون و الحركة داخل اللوحة مع استخدام الالوان الحارة و الباردة التي تعكس التناغم او التباين و الانسجام و التوازن داخل العمل الفني ، في لغة بصرية تنبع من عمق الإبداع و الخيال مع خلق تفاعلات بصرية بين اللوحة و المتلقي ، دون تمثيل الواقعي او التقليدي للواقع بل يتجاوزه ليخلق عالما تجريديا يتخطى فيه التمثيل الواقعي للأشياء ، معتمدا على الألوان و الاشكال و الخطوط مع التركيز على جوهر الاشياء مما يتيح للمتلقي حريته في تفسير او تأويل العمل الفني .فنان يعتمد على التجريب و استخدام تقنيات و وسائط متنوعة مما يمنح الفنان حرية في التعبير عن مشاعره و احاسيسه ، ان ما يميز تجربة الفنان محمد فهمي الكثافة اللونية و التناغم و التباين اللوني و المزاوجة مابين الألوان و التقاطعات و الاختزالات و الرموز و العلامات ضمن معالجة فنية جمالية ، مما يضفي حيوية و حركة داخل اللوحة ليجسد نزعة شكلية اطلق عليها السكون المتحرك و هي عبارة دمج اسلوبين مختلفين داخل اللوحة الواحدة اي اسلوب تجريدي مع عنصر واقعي و الجمع بين العناصر و الاشكال و الألوان ، باسلوب مدهش يترك المجال للمتلقي ليفهم طبيعة العمل الفني #الفن والنقد التشكيلي#مجلة ايليت فوتو ارت….

أخر المقالات

منكم وإليكم