فرقة معان الأولى للفنون الشعبية
تأسست عام 1981 شاركت في عدة مهرجانات عالمية وعربية وكانت السفير الحقيقي لتراثنا الأردني الأصيل تقدم السحجة المعانية والسامر البدوي والجوفيات المعانية والدبكات الطراوية والتسعاوية والثنتين وخمسة تستخدم الفرقة الأدوات البسيطة كالدفوف والطبول والمرواس والشبابة (الناي ) بالإضافة لألة العود والأورج
اشتهرت الفرقة بعد تأسيسها حين طلبت الملكة نور من مراكز الشباب في الاردن بانشاء فرق شعبية تعنى بالتراث والفلكلور لكل منطقة ، وكان لمؤسس الفرقة الأستاذ يوسف شكري يعقوب والذي اختار اللباس التقليدي للفارس الأردني الثوب الاردني لكنه تميز باللون الابيض لما له دلالة خاصة عند ابناء معان موشحاً بالمجاند الحمراء التي تعكس الصحراء المعانية والشماغ الاحمر والعقال
الدول التي شاركت بها الفرقة
مهرجان بصرى الشام ومهرجان تدمر في سوريا
مهرجان بابل في العراق لثلاثة مواسم متتالية
مهرجان ابها للتسويق لموسمين متتاليين ومهرجان العلا الموسيقي في المملكة العربية السعودية اخرها عام 2025
مهرجان ربيع سوق واقف لأربعة مواسم متفرقة في دولة قطر
مهرجان الموسيقى ومهرجان العالم العربي في دولة الكويت اخرها عام 2025
مهرجان كلباء للتراث ومهرجان دبي للتسوق ومهرجانات عيد الاتحاد ومهرجان ليوا للتمور ومهرجان العين خلال عام 2025 وحفل خاص في برج العرب وبرنامج المنكوس عام 2025 في دولة الامارات العربية المتحدة
مهرجان الفاتح في ليبيا
مهرجان الفلكلور العالمي في بولندا
مهرجان السياحة العالمي في جورجيا
احتفالات الجالية الاردنية في اسبانيا
مهرجان الاسماعيلية الدولي لثلاثة مواسم متتالية
مهرجان اليوم الوطني في جمهورية اليمن
مهرجان قرطاج ومهرجان صفاقص في تونس
مهرجان موازين في الرباط المملكة المغربية
مهرجان صلالة في سلطنة عمان
مهرجان صيف عمان ومهرجان جرش ومهرجان الفحيص ومهرجان شبيب ومهرجان صيف الاردن ومهرجان الراجف للسامر ومهرجان الخالدية للشعر ومهرجان السمن ومهرجان الزيتون ومهرجان أمواج ومهرجان صيف عمان ومهرجان النخيل في المملكة الأردنية الهاشمية والعديد من المشاركات الكبيرة كان ابرزها المشاركة امام جلالة الملك في احتفالات عيد الاستقلال وعيد جلالة الملك وحفل زفاف سمو ولي العهد في قصر رغدان العامر
فرق عديدة ارتدت الزي المعاني منهم من مثل التراث المعاني خير تمثيل ومنهم من قلد الفرقة بكل خطوه وبكل فكره بل ويستخدم اغاني الفرقة المسجلة في الاستديو والتي خسرت عليها الفرقة مبالغ طائلة وللأسف كان هدفهم الإطاحة بالفرقة إلا أن تاريخ الفرقة وأصالتها مهما حاولو سيبقى رمزاً من رموز معان والأردن


