على بعد أربعين سنة ضوئية، قد تكون هناك أرض أخرى بانتظارنا:
اكتشف علماء الفلك كوكباً يكاد يطابق كوكبنا في الحجم، ويدور حول نجم هادئ من نوع “القزم الأحمر” على بعد أربعين سنة ضوئية فقط من الأرض. ويقع هذا الكوكب ضمن “النطاق الصالح للحياة”، وهي المنطقة التي يمكن أن يتواجد فيها الماء السائل – وربما الحياة أيضاً.
يدور هذا العالم الجديد -الذي أُطلق عليه اسم “Gliese 12 b”- حول نجم أكثر هدوءاً وأطول عمراً بكثير من شمسنا، مما يمنح الحياة مليارات السنين لتنشأ وتتطور.
وتشير عمليات الرصد الأولية إلى وجود سطح صخري ومدار مستقر، مما يجعله واحداً من أكثر المرشحين واعدية حتى الآن ليكون كوكباً شبيهاً بالأرض. ويعكف تلسكوب “جيمس ويب” الفضائي حالياً على دراسة ضوء هذا الكوكب، بحثاً عن البصمات الخافتة لغلاف جوي قد يحمل في طياته أثر كائن حي.
وإذا عثرنا على الماء هناك، فسيعني ذلك أننا لسنا وحدنا في عالم من هذا النوع؛ وأن الطبيعة قد كتبت القصة ذاتها مرتين في أرجاء الكون.
وفي مكان ما من تلك السماء البعيدة، ربما تكون هناك شمس أخرى تشرق بالفعل.
الان لنفترض انه يُوجد علي هذا الكوكب حضارة ذكية متطورة تُضاهي باضعاف المرات حضارة الانسان، ولنفترض انهم يستطيعون رصد ورؤية كل شئ علي كوكبنا الأزرق بتلسكوب عملاق، في هذه الحالة سيرون ما حدث قبل 40 سنة علي الارض، اي الاحداث التي حصلت في عام 1986م
# مجلة إيليت فوتو آرت


