القادم من مدينة حماه (قديما) كان يلاحظ انتشار الطواحين قرب بلدة تلدرا في (سهل الكريم) والطواحين عرفتها سلمية منذ زمن قديم، كانت تتواجد على أطراف قنوات المياه وأقدمها طاحونة المعبد التي كانت على كتف جبل (الخضر) وتدور بقوة جريان مياه قناة العاشق.
إلى جانب الطواحين العاملة بقوة جريان المياه وانتشارها، انتشرت كروم العنب البياضي.
ففي نهاية شهر آب تكون قد نضجت كروم العنب البياضي الذي تشتهر به سلمية وتكون الكروم الممتدة على كامل مساحة المدينة وريفها قد امتلأت بالمزارعين ومعهم سلال القصب التي كانت مشهورة سابقا يملئونها بعناقيد العنب وتحملها السيارات والعربات التي تجرها الدواب إلى سوق المدينة.
اشتهرت سلمية بهذا النوع من العنب وكانت الكروم تغطي مساحات واسعة وهو عنب صغير الحبة لونها أقرب للاصفر ومذاقها حلو.
#سلمية الوثائقية#مجلة ايليت فوتو ارت.

