زيارة الى العلامة البروفيسور :هاشم يحيى الملاح.بمشاركة: نجمان ياسين والشاعر:وليد الصراف ،والناقد احمد جار الله ياسين.

الدكتور: أحمد الشياب
يا لها من أمسية باذخة الحضور، جمعتنا بقصص الرحلة الإنسانية الشاهقة والنضال الثقافي والوظيفي !
…وكانت أطراف الحديث لا حدود لها بين المفرح والمحزن.. بين المؤلم من صفحات الوطن. والمفرح من موقف  رجولي مشرف…
زيارة الى العلامة البروفيسور هاشم يحيى الملاح..
مع الاصدقاء والاخوة الادباء  القاص البروفيسور نجمان ياسين والشاعر الكبير الدكتور وليد الصراف ،والبروفيسور الناقد والشاعر احمد جارالله ياسين …في أمسية طيبة على أنغام الذكريات ،وتقليب صفحات من تأريخ العلامة الملاح وتلميذه الدكتور نجمان …
تطواف وحوار شاسع في عالم الشعر والقص والتأريخ …بين جيلين ..
كنت  وسط هذا المجمع البهي، أرقب كيف تتلاقى الروافد في نهر  التأريخ الصافي عند شيخ المؤرخين العلامة الملاح، مع روافد السرد والقص في عالم الدكتور نجمان ياسين، وتتأنقُ بتجليات الشعر وجمالياته مع صوت الدكتور وليد الصراف العذب الجميل ، وشرارات النقد والرؤى الحداثية لدى الدكتور أحمد جارالله.
كانت الأمسية أكثر من مجرد لقاء…بل كانت جلسة وفاء واستحضار لروح الموصل  العريقة ورجالاتها، والتأريخ النضالي لبناة حضارتها الحديثة بين جامعة ومؤسسة ومدرسة وجامع، فضاءٌ تحسدت فيه الأبوة العلمية بأبهى صورها بين الأستاذ وتلميذه الدكتور نجمان . ونحن من بعدهم الجيل الثالث ، أبحرت بنا وبهم الذكريات في تأريخ  الموصل وعنواناته العريضة، بين شاعر وقاص ومسرحي ورسام.
وقامات علمية ترأست جامعة الموصل العتيدة  ، وقامات عاشت بين  أروقة الجامعة التي شهدت ولادة نتاجاتهم العظيمة،
وكنا نتنقل من مقال حديث  يختصر مأساةً، إلى حادثة تاريخية تستشرف أملًا.
خرجنا من هذه الزيارة ونحن أثرى روحًا وفكرًا، متسلحين بهذا الإرث الجاد  والتأريخ الناصع الذي يثبت دومًا أن الأدب والتاريخ هما حصن الأمة المتبقي بوجه كل الخرائب….
حفظ الله قاماتنا الشامخة، ومدّ في أعمارهم متنعّمين بالصحة والإبداع.
شكرا لحسن الضيافة والاستقبال..والتوديع ..
تحياتي للجميع

أخر المقالات

منكم وإليكم