تنوع فني وثقافي، بمشاركة نخبة من أبرز نجوم وصناع السينما حول العالم بلجنة تحكيم كان ٧٩.

💥 نجوم عالميون في لجنة تحكيم «كان 79»تنوع فني يعكس روح السينما المعاصرةكان (جنوب فرنسا) ـ «سينماتوغراف» أعلن مهرجان كان السينمائي عن تشكيل لجنة تحكيم دورته الـ79، في خطوة تعكس توجهًا واضحًا نحو التنوع الفني والثقافي، بمشاركة نخبة من أبرز نجوم وصناع السينما حول العالم.تم اختيار الممثلين ديمي مور، وستيلان سكارسجارد، وروث نيغا، وإيزاك دي بانكولي، إلى جانب الكاتبة والمخرجة الحائزة على جائزة الأوسكار كلوي تشاو، والكاتب والمخرج التشيلي دييغو سيسبيديس، والكاتبة والمخرجة البلجيكية لورا واندل، وكاتب السيناريو المفضل لدى كين لوتش، بول لافيرتي، لعضوية لجنة التحكيم الرئيسية في الدورة التاسعة والسبعين لمهرجان كان السينمائي.وينضم هؤلاء إلى رئيس لجنة التحكيم، المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان ووك، الذي سبق الإعلان عن قيادته للجنة هذا العام.وستتولى اللجنة تقييم قائمة تضم 22 فيلمًا في المسابقة الرسمية، ضمن فعاليات المهرجان التي تُقام في الفترة من 12 إلى 23 مايو على الريفييرا الفرنسية، في واحدة من أكثر الدورات ترقبًا على الساحة السينمائية العالمية.وتعكس هذه التشكيلة توازنًا دقيقًا بين النجومية الجماهيرية والخبرة السينمائية العميقة.تعود ديمي مور إلى الكروازيت بعد حضور لافت في فيلم The Substance عام 2024، والذي كان من أبرز عناوين المهرجان حينها، قبل أن يواصل رحلته نحو ترشيحات الأوسكار.هذا الحضور الأخير أعاد تقديم مور كنجمة قادرة على المزج بين الجرأة الفنية والجاذبية الجماهيرية.ويُعزز ستيلان سكارسجارد من ثقل اللجنة، بعد مشاركته في فيلم Sentimental Value للمخرج يواكيم تراير، والذي حقق صدى كبيرًا في كان، تُوّج بالجائزة الكبرى، قبل أن يواصل حضوره في موسم الجوائز العالمية.وتمثل كلوي تشاو أحد أبرز الأصوات الإخراجية المعاصرة، حيث فازت بجائزتي الأوسكار عن Nomadland، وتواصل حضورها هذا العام بترشيح جديد عن فيلم Hamnet.تجربتها تعكس حساسية بصرية وإنسانية تجعلها عنصرًا حاسمًا في قراءة الأعمال الفنية.وتحمل روث نيغا إرثًا تمثيليًا مرموقًا، خاصة بعد ترشيحها للأوسكار عن Loving، الذي عُرض ضمن المسابقة الرسمية في كان، ما يمنحها فهمًا عميقًا لطبيعة الأفلام المنافسة.كما يُعد إيزاك دي بانكولي من الأسماء المرتبطة تاريخيًا بالمهرجان، من خلال مشاركاته المتكررة، أبرزها في Chocolat وGhost Dog: The Way of the Samurai، ما يجعله شاهدًا حيًا على تطور سينما المؤلف داخل كان.وتمثل لورا واندل جيلًا جديدًا من المخرجات، بعد حضورها اللافت عبر: Playground (وصل للأوسكار) وAdam’s Sake إلى جانب أعمالها السابقة التي عُرضت في أقسام مختلفة داخل المهرجان.ويواصل دييغو سيسبيديس صعوده السريع، بعد فوزه بجائزة قسم نظرة ما عن فيلم The Mysterious Gaze of the Flamingo، وتقديمه أعمالًا سابقة مثل The Summer of Electric Lion.بينما يمثل بول لافيرتي أحد أهم كتاب السيناريو في أوروبا، بشراكته الطويلة مع كين لوتش، والتي أثمرت عن أعمال خالدة مثل: The Wind That Shakes the Barley، و I, Daniel Blake وكلاهما حصد السعفة الذهبية، إلى جانب فوزه بجائزة أفضل سيناريو عن Sweet Sixteen.تعكس هذه التشكيلة توازنًا نادرًا بين خبرة المهرجانات، حضور الأوسكار، وتنوع الخلفيات الثقافية، وهو ما يجعل قراراتها أقرب إلى “بيان فني” يعكس توجهات السينما العالمية اليوم، خاصة في ظل منافسة 22 فيلمًا على السعفة الذهبية.بهذه الأسماء، لا تبدو لجنة التحكيم مجرد جهة تقييم، بل مساحة حوار بين مدارس سينمائية مختلفة، ما يمنح الدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي ثقلًا استثنائيًا، ويجعل نتائجها واحدة من أكثر النتائج ترقبًا وتأثيرًا في خريطة السينما العالمية. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم