#محمد_البزم🌺محمد محمود سليم البزم (1887 – 12 سبتمبر 1955)🌺 #عالم لغوي وشاعر #وكاتب سوري، #ومعلِّم مربٍّ. 🌷#أحد شعراء #الشام_الأربعةوالبقية هم :🌷خليل مردم بك، 🌷شفيق جبري، 🌷خير الدين الزِّرِكْلي. 🌺#درَّس علوم العربية في مكتب #عنبر #وتخرَّج به عدد من أعلام الأدباء.🌺 انتُخب عضوًا في المجمع العلمي العربي بدمشق عام 1942. نشر قصائده القومية في صحف أيَّامه.🌺 #كُفَّ بصره في آخر عمره حتى وفاته.🌺 له “ديوان البزم” في مجلدين نُشر بعد وفاته.🌺ولد محمد محمود محمد سليم البزم سنة 1887م/ 1305 هـ في حي #الشاغور بدمشق بولاية سورية العثمانية ونشأ بها في أسرة من أصل #عراقي. تأخّر في تعلّمه وبقي عشرين عامًا لم يعرف القراءة 🌷عمل في بداية حياته #بتجارة الأقمشة، ثم عمل #كاتبًا في إحدى المصحات أثناء الحرب العالمية الأولى، ثم عمل #مدرِّسًا للغة العربية في مدرسة السمَّانة الرسمية في دمشق وغيرها، ثم انتقل إلى مكتب عنبر #أستاذًا وظلَّ فيه حتى أحيل على التقاعد.🌺انتُخب عضوًا عاملًا في المجمع العلمي بدمشق في 28 فبراير 1942.🌺#مؤلفاته:🌷ديوان البزم، في مجلدين، نشر بعد وفاته عام 1962.🌷محمد البزم، أصلي، ومولدي، ومنشئي، سيرة ذاتية.🌷كلمات في شعراء دمشق.🌷وله في النحو واللغة كتابان لم يطبعا، هما : اللحن والنحو الواقع. وألّف كتابًا على نسق رسالة الغفران سمَّاه الجحيم، لكنَّه لم يتمَّه ولم يطبعه.💐مرض في آخر عمره فضعُف بصره ثم كُفَّ فلزم بيته، ثم دخل المستشفى 💐وتوفي فيه يوم 25 من المحرَّم 1375هـ الموافق 12 سبتمبر (أيلول) 1955م، وقد ناهز سبعين سنة هجرية.🌷🌷🌷🌷❤️❤️❤️تحية حب وتقدير ❤️❤️❤️#تحرير. الشاعر سام شفيق موعي#مجلة ايليت فوتو ارت.


