تخيل سمكة واقفة تحت المية.. بتبص على حشرة واقفة على غصن شجرة برة المية خالص على بعد مترين، وبدل ما تستنى لحد ما تقع، بتقرر تطلق عليها “رصاصة مية” صريحة توقعها في ثانية!
مش مجرد طشة مية عشوائية.. دي ضربة بدقة مدفع ليزر!
الكائن ده هو “سمكة الرامي” (Archerfish).. بيمتلك أعجب سلاح صيد في الأعماق، وبيطبق قوانين فيزياء معقدة من غير ما يدخل مدرسة!
إزاي بيحصل الإعجاز العلمي ده؟
السمكة بتلصق لسانها في سقف بقها عشان تعمل مجرى ضيق زي الماسورة، وتضغط خياشيمها بقوة عشان تطلق رشاش مية نفاذ بيوصل ارتفاعه لـ 2 متر في الهوا!
شوف بقى الاعجاز الالهي في مخلوقاته وايه بيحصل ,الطبيعي ان أي حد بيحاول يشوف حاجة برة المية وهو تحت السطح، الصورة بتجيله مشوهة ومزحزحة من مكانها الحقيقي بسبب “انكسار الضوء”. السمكة دي عقلها بيعمل حسابات زوايا الانكسار في أجزاء من الثانية، وتحدد مكان الهدف الحقيقي بدقة عالية جدا وهي تحت الماية !
تجمع الطاقة في نقطة واحدة: المذهل علمياً إن السمكة بتتحكم في سرعة اندفاع المية؛ بتخلي المية اللي طالعة في آخر الضربة أسرع من المية اللي طالعة في الأول! ليه؟ عشان المية تتجمع كلها وهي طالعة في الهوا وتتحول لـ “كورة مية” تضرب الحشرة بقوة صدمة مش مجرد رشاش خفيف!
بالله عليكم قولولنا
مين علم سمكة تحت المية معادلات انكسار الضوء وحسابات ديناميكا الموائع؟ مين أدّى لكائن في عمق المياه القدرة إنه يتحكم في سرعة المية وكتلتها عشان يصطاد فريسة برة بيئته تماماً؟
شفرة جينية ودقة معمارية في جسم كائن صغير.. فسبحان من خلق فأبدع، وألهم كل كائن رزقه وسلاحه! ❤️✨سبحان الله👌
#كوكب الطيور#مجلة ايليت فوتو ارت

