هل تعلم أن قشر الطماطم قد يكون أهم من الطماطم نفسها ؟
الكثير من الناس يقومون بتقشير الطماطم قبل تناولها أو طبخها… دون أن يدركوا أن هذه القشرة الرقيقة تخفي كنزًا غذائيًا مذهلًا
فالطماطم ثمرة لذيذة وغنية بالعناصر المفيدة، سواء أُكلت نيئة في السلطات أو مطبوخة في الشوربات والوجبات ، لكن قشرها تحديدًا يحتوي على فوائد عظيمة لا ينبغي التفريط بها.
قشر الطماطم غنيّ بالألياف الغذائية، والتي تساعد في:
منع الإمساك
تحسين حركة الأمعاء
تقليل امتصاص السكر في الأمعاء
خفض امتصاص الكوليسترول الضار .
دعم صحة القلب والجهاز الهضمي .
ولذلك فإن تقشير الطماطم يعني خسارة جزء مهم من قيمتها الغذائية.
والطماطم عمومًا غنية بالماء والعصارة الطيبة والألياف، مما يجعلها من أفضل الأغذية للمصابين بالإمساك، ولذلك كنا ننصح مرضانا بالإكثار منها صباحًا ومساءً
وتشير الدراسات إلى أن تناول الطماطم يساعد في التخفيف من أعراض التهاب الجهاز البولي، مثل:
الحرقة
الألم
التقطيع والتنقيط في البول
ولذلك يُنصح مرضى التهابات المسالك البولية بالإكثار من تناولها
كما أن للطماطم فوائد مهمة جدًا لمرضى السكري من النوع الثاني، إذ تشير الدراسات إلى أنها:
تقلل من مضاعفات السكري في تصلب الشرايين .
تساعد في خفض قراءات السكر وتنظيمه .
تساهم في حماية الأوعية الدموية الدقيقة والشبكية .
وغنى الطماطم بالبوتاسيوم يجعلها من الأغذية الممتازة للمساعدة في خفض الضغط الشرياني، حيث تشير الدراسات إلى أن استخدامها المستمر قد يساهم في تخفيض الضغط بنسبة تصل إلى 20٪.
كما تساعد في الحفاظ على كثافة معادن العظام وتقلل من نسبة تشكل الحصوات في الكلية بإذن الله.
الطماطم أيضًا من أقوى الأغذية المضادة للأكسدة والشيخوخة!
فهي غنية بمركبات مهمة مثل:
الليكوبين
اللوتين
الأنثوسيانين
الكولين
فيتامين A
فيتامين C
والليكوبين هو الصبغة الحمراء البرتقالية المميزة للطماطم، ويُعرف بتأثيره القوي المضاد للأكسدة والشيخوخة.
وتشير الدراسات إلى أن الليكوبين يساعد في حماية الجلد من الأشعة فوق البنفسجية المسرطنة، ولذلك ننصح أصحاب البشرة الفاتحة والذين يعيشون في البلدان الحارة بالإكثار من تناول الطماطم .
كما تشير الأبحاث إلى أن الطماطم قد تساهم في الوقاية من عدة أنواع من السرطان، مثل:
سرطان البروستات
سرطان الثدي
سرطانات الرأس والعنق
سرطان القولون والمستقيم
بل إن الدراسات تشير أيضًا إلى أن الإكثار من تناول الطماطم قد يقلل من نسبة الإصابة بالأمراض العصبية التنكسية مثل:
داء الزهايمر والتصلب اللويحي
أما عن طريقة الحفظ المثالية للطماطم:
يُفضّل حفظها في درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن أشعة الشمس
لأن تبريد الطماطم أو تجميدها يؤدي إلى فقدان جزء من نكهتها وطعمها الطبيعي.
وفي المرة القادمة… لا تتخلَّ عن قشر الطماطم فقد يكون هو سرّ قوتها الحقيقي
#معلومات طبية مفيدة#مجلة ايليت فوتو ارت.


