التكنولوجيا غيرت تعامل الأطفال مع المعرفة وتطوير أساليب تقديم الكتاب يضمن استمرارية القرائية- مشاركة: محمد علوش/ حمص.

#خاص لـ “العروبة”:
مدير المكتب الإعلامي في مديرية ثقافة حمص: التكنولوجيا غيرت تعامل الأطفال مع المعرفة وتطوير أساليب تقديم الكتاب يضمن استمرارية القرائية
للمزيد: ⬇️
📌 لفت مدير المكتب الإعلامي في مديرية ثقافة حمص محمد علوش، في حديث لـ«العروبة»، إلى أن المشهد القرائي لدى الأطفال تغير مع انتشار الهواتف الذكية والمنصات الرقمية، ما جعل الكتاب أمام منافسة أكبر على اهتمامهم دون أن يعني ذلك بالضرورة تراجع القراءة.
📌 بين أن المهمة لم تعد تقتصر على دعوة الأطفال إلى المطالعة، وإنما تتطلب تقديم القراءة بصورة ممتعة وقريبة من اهتماماتهم عبر نوادي القراءة والمسابقات وورشات الحكاية والأنشطة المرتبطة بالكتاب.
📌 أوضح أن مديرية ثقافة حمص تعمل على جعل المكتبة جزءاً من الحياة الثقافية اليومية للطفل عبر برامج القراءة والتعلم التفاعلي والفعاليات المختلفة في المراكز الثقافية.
📌 أضاف أن انتشار هذه المراكز في مناطق متعددة من المحافظة يساعد على إيصال الأنشطة إلى شريحة أوسع من الأطفال وعدم حصرها في مركز المدينة لبناء علاقة مستمرة مع الكتاب.
📌 أوضح علوش أن المديرية تمتلك بيانات عن النشاط الثقافي العام وتعمل على تطوير آلية تصنيفها بصورة أكثر تفصيلاً، لرصد أعداد الأطفال المستفيدين من المكتبات والأنشطة القرائية بشكل مستقل ودقيق.
📌 اعتبر أن قياس نجاح المكتبات لا ينبغي أن يرتبط بأعداد الزوار وحدها، بل بأعداد المشاركين في الأنشطة القرائية ونسب استعارة الكتب والمشاركة في النوادي والمسابقات ومدى استمرار علاقة الأطفال بالمكتبة.
📌 لفت إلى اختلاف الكتب التي تجذب الأطفال تبعاً للأعمار والميول، مع وجود اهتمام بالقصص والروايات المخصصة للأطفال واليافعين والكتب المصورة، ما يستدعي تنويع محتويات المكتبات لتشمل العلوم المبسطة والمعارف العامة.
📌 أكد العمل على تطوير أساليب تقديم الكتاب من خلال ربطه بالفن والمسرح والرسم، وإمكانية الاستفادة من الأدوات الرقمية للتعريف بالكتب والمحتوى الثقافي بدلاً من التعامل معها بوصفها منافساً.
📌 خلص إلى أن الهواتف والمنصات الرقمية غيرت طريقة تعامل الأطفال مع المعرفة، ما يجعل تقديم الكتاب بصورة أكثر جاذبية الطريق الأنسب لبناء علاقة تدفع الطفل إلى القراءة بدافع الفضول والمتعة.
#العروبة

أخر المقالات

منكم وإليكم