التشكيلي: عبود سلمان العلي العبيد..الفنان العربي السوري الكندي.مابين استقصاء اثر التجليات الفراتية . وخيط ثوب الوفاء والاخلاص. لفن البيئة الفراتية .

الفنان العربي السوري الكندي :
التشكيلي عبود سلمان العلي العبيد :
يمضي بنا هذا الرسام والخطاط والمصور الملون الفراتي (( ابو الفرات )) مابين استقصاء اثر التجليات الفراتية . وخيط ثوب الوفاء والاخلاص. لفن البيئة الفراتية . بكل ماتحمل من هموم يومية واشجان واهات . ونداءات لجسد متعب . وعراقة تاريخ عتيق . وتراث جمال مخزون للذاكرة واللون المنفعل . بالعقل المنفتح .
واستكمالاً لما بدأناه من رصد سيرة مدرسة الفنان الفراتية الخاصة به . واسلوبيته الفراتية . وقد نشا في ارضية مقامات كاهنات مسرح دبكة البنات في قلعة الرحبة السورية المياذينية . الواقعة على ضفاف الروح هناك . حيث يتغرل بالطول والعرض في الخطوط . والالوان والاشكال . والتكاوين . والمساحات التصويرية . والتي لم تكن مجرد رسم على الجدران على معابد ماري . والصالحية . ودور اور بوس . وقرقيسيا . وترقا . ومحكان . والمجري . وبقرص . والزباري . وسعلو . والمريعية . والبو عمر . وحلبية وزلبية . وجعبر . واوغاريت . وايبلا .
بل يعيد سقوف تثمات عصره الحديث. محضناً للأحلام . والالوان . والرسومات والتصاوير . موئلاً لجيل صاغ من وهج الحرف مستقبله . في تشاكيله . وفضاءاته . ومكامن ابداعه المستمر . في قوام تجربته الابداعية .
في رحلة يقتفي فيها خطى الرسامين الفراتيين الشرقيين الأوائل . ويستعيد عبرها وقائع الأيام التشكيلية الملهمة . والتي صهرت العزيمة في فصولها . والوانها . وسردت لتظل هذه اللوحات الفنية.
شاهداً حياً على مسيرة عطاء لم تنضب . وعهداً يتجدد مع كل اسم لها . وفي كل تاريخ في ابداعه . في محراب عشقه. ولونه. ورسالته . وفضاءاتها المتلاحقة في معارضه ..
بفن الكاريكاتير الاجتماعي والسياسي من الفرات العام 1980م . ووثيقة من الفرات العام 1990م . وعاشق للفرات 1991م . وساهديك الشمس للذكرى من الفرات العام 1992م . و تمائم الفرات العام 1993م . والقبائل في معهد غوته الالماني وفندق بولمان شهباء الشام في صالة بلاد الشام عند امية الزعيم بحلب . العام 1994م . وحكايا العجاج العام 1995م . ورسائل قرات على عجل من الفرات العام 1996م . وحكواتي الفرات في متحف غراند بيري العام 2023م . وراوي الفرات في غاليري ماك ملن العام 2024م . ورسائل حب الفرات في غاليري مودك العام 2025م ….
​وقد طاف بأبجديته في أرجاء العالم مابين الميادين ودير الزور والبوكمال والحسكة ورميلان والشدادي والقامشلي وعامودا . والرقة . والطبقة . وحلب ودمشق . ومصياف. ومحردة . والسلمية. والسقيليبة .وبيروت . وصيدا . واهدن . و الكويت . وصنعاء اليمن . والرياض . وجدة . ومكة المكرمة . والدمام . والقطيف . والدوادمي . والجوف . وغزة فلسطين . وباريس. ونابولي .وروما . وموينخ . وادمنتون الكندية .
ومنذ ولادته على ضفاف الفرات وحتى عندما هاجر الى كندا بسبب الحرب والدمار والخراب في وطنه الاول . سوريا التي يحملها ايقونة قلبه مشدوداً إلى جذوره. ليغرس روحه في مداسها . وترابها . ويتنفس هواءها العجاج في مساءاتها . وصباحاتها المشمشة. في لاهوب قيظها . ولم يكن يوما مجرد ناقل للطبيعة الخارجية في شكلها الظاهر . بل كان يبني ذلك الفنان الإنسان قبل البيان الشكلي . والجمالي . وفق هيبة الإدارة . والعزيمة . وحنان الأبوة التشكيلية البصرية . والتي ظلت معه . طيلة سنوات عمره القلق . مابين مايرسمه . ويحرسه مثل أحلام الصغار . مع عصافير الحب الانساني . وتغاريد القطا البري . وهو يرد النهر . وشواطئه . ليحمل ماء لصغاره بين طيات ثنايا ريشه. ويطير عائدا الى اعشاش في بادية الشام . والرمث . والشيح والكيصوم . والجمه. واصابع الطرطوث . وارتفاعات الفقع بالارض . ومغاوير رجوم الحياة في البرية الشامية . السعيدة مع نسائم الهواء الطلق . وهو يصون كرامة اللون . والاحساس . والمشاعر . والفن النقي . والمعرفة الموسوعية . والعلوم الجمالية .
في كنف لوحة فنان التجليات الفراتية عبود سلمان العلي العبيد . ابن الطبيعة الحضارية في شرق الامل السوري .وهو يختزل ويتحد . ويرقب نبض الأجيال الجمالية . في مسطحاته تصاويره الجميلة . بعين الخبير التشكيلي . وقلب المحب الصغير .
وقد جعل في ذمة الذاكرة التاريخية . ابجدياته التي لاتموت . في فعل اثر خالد . لا يرتاح . بل يراقب غراسه ليكون اشجار وارفة في متاحف كندية . وغاليريهات عالمية . وعربية .ةوسورية . تحمل عبق كل صهوة الجمال والحب والحياة .
…………………………………………………….
مع اطيب الأمنيات والدعوات السعيدة له في التقدم والنجاح الدائم للفنان ابو الفرات من كندا الحرة.
والف مبروك الالق الدائم.وبك نعتز اصيل الفرات في كندا مملكة الحرية والإنسانية والتراث الثقافي العالمي للشعوب.


وفن الفرات من ابن الفرات . ابو الفرات . فنان الحب والسلام العالمي في كندا . امام العالم .


اللوحة الصورة وتمثل وجه الفنان عبود سلمان :
مهداة من الفنان الكريم المتجدد حسان جلال ..Hassan Jalal
وهو من المع فناني دير الزور البارزين الكرام في مواقع التواصل الاجتماعي ..
وهو رائد فن المحبة والسلام. ومن صناع المحتوى الابداعي الرقمي الجمالي الثمين . ومع جزيل الامتنان والشكر لابداعه .
الممتن لتفهكم ومحبتكم الشاكر لكم:
ابو الفرات من كندا الحرة.

أخر المقالات

منكم وإليكم