مي الطوخي تتألق في فينيسيا. وموسم جوائز عالمي جديد.

💥 السينما العربية تخطف الأضواء في «فينيسيا 83»حضور لافت للمصرية مي الطوخي وفلسطين ولبنان فينيسيا ـ خاص «سينماتوغراف» أعاد مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي التأكيد على مكانته بوصفه بوابة موسم الجوائز العالمي، بإعلانه البرنامج الرسمي للدورة الثالثة والثمانين، المقررة بين 2 و13 سبتمبر المقبل، والتي تضم 20 فيلماً تتنافس على جائزة الأسد الذهبي، في دورة تمزج بين عودة كبار صناع السينما العالمية، وصعود أصوات جديدة، وحضور عربي متميز، يتوزع بين المسابقة الرسمية والأقسام الموازية.وخلال المؤتمر الصحافي للإعلان عن البرنامج، وصف المدير الفني للمهرجان ألبرتو باربيرا أفلام الدورة بأنها «وسوم العالم المعاصر»، مؤكداً أن السينما لا تنقل الأخبار، بل تمنحها حياة جديدة عبر الحكاية والصورة. وقال إن الحروب، والهجرة، والتغير المناخي، والانقسامات الاجتماعية، وأزمات الأسرة والهوية، تتصدر الموضوعات التي تتناولها الأفلام المختارة هذا العام.وأشار باربيرا إلى أن عدد الأفلام المتقدمة للمهرجان ارتفع من 4200 إلى نحو 4500 فيلم بين روائي ووثائقي وقصير، معتبراً ذلك دليلاً على حيوية السينما العالمية، ومستشهداً بالنجاح الجماهيري لفيلم «The Odyssey – الأوديسة» للمخرج كريستوفر نولان، بوصفه برهاناً على أن دور العرض لا تزال قادرة على اجتذاب الجمهور.** مي الطوخي.. الرهان العربي الأكبرويتقدم الحضور العربي في الدورة الجديدة الفيلم «Woman Unknown – امرأة مجهولة» للمخرجة المصرية – الدنماركية مي الطوخي، الذي ينافس في المسابقة الرسمية على جائزة الأسد الذهبي، ليصبح أبرز تمثيل عربي في المنافسة الرئيسية هذا العام.وتدور أحداث الفيلم في الدنمارك عقب الحرب العالمية الثانية، حيث تستعد الشابة ماري لإعلان خطوبتها من رب منزل أرمل كانت تعمل لديه، قبل أن يقلب سر من ماضيها حياتها رأساً على عقب خلال ثلاثة أيام مصيرية، في دراما تستكشف الوصمة الاجتماعية، والذنب، وثمن إخفاء الحقيقة.وتأتي المشاركة تتويجاً للمسيرة الدولية للطوخي، التي لفتت الأنظار بفيلم «Queen of Hearts – ملكة القلوب»، قبل أن تنتقل إلى الإخراج التلفزيوني العالمي من خلال مشاركتها في مسلسل «The Crown – التاج».** فلسطين.. حضور بحكايات مختلفةوتسجل السينما الفلسطينية حضوراً لافتاً في أكثر من قسم بالمهرجان، مقدمة مقاربات مختلفة للقضية الفلسطينية.ففي قسم العروض خارج المسابقة، يُعرض الفيلم الوثائقي «Citizen Osama – المواطن أسامة» للمخرج أحمد حسونة، الذي يتابع حياة الصحافي الفلسطيني أسامة العشي، أحد القلة الذين بقوا في شمال قطاع غزة خلال الأيام الأولى من الحرب. ويقدم الفيلم شهادة إنسانية عن التوازن الصعب بين نقل الحقيقة للعالم، ومحاولة حماية الأسرة وتأمين الغذاء والمياه وسط الحصار والمجاعة.وفي قسم Venice Spotlight، يشارك الفيلم الروائي «Dialogue with the Sea – حوار مع البحر» للمخرج مؤيد عليان، الذي تدور أحداثه حول رجل فلسطيني يتلقى مطالبة مالية باسم ابنه الذي اعتقد أنه غرق قبل عشرين عاماً، لتقوده القضية إلى مواجهة الماضي وأسئلة الفقد والذاكرة. ويحمل الفيلم توقيع مؤيد عليان ورامي عليان في السيناريو، بدعم من صندوق البحر الأحمر.** لبنان يروي أزمة المصارفوتحضر السينما اللبنانية عبر فيلم «FURIES – غضب» للمخرج رامي قديح، المشارك في قسم Venice Spotlight.ويستلهم الفيلم واحدة من أكثر الأزمات إيلاماً في تاريخ لبنان الحديث، حيث تتجمد ودائع ملايين المواطنين داخل المصارف.ومن خلال قصة أم عزباء وشقيقتها تخططان لتنفيذ عملية سطو لاستعادة أموالهما المحتجزة، يقدم الفيلم معالجة درامية لأزمة اقتصادية تحولت إلى جرح اجتماعي مفتوح.ويشارك في البطولة ماريا ناكوزي، وريم مروة، وحسن عقيل، وعصام بو خالد.** هالكوت مصطفى.. «داعش» بعيون النساءوفي قسم العروض خارج المسابقة، يقدم المخرج الكردي – النرويجي هالكوت مصطفى فيلمه «No Paradise if You Are Killed by a Woman – لا جنة إذا قتلتك امرأة».ويستند العمل إلى قصص حقيقية لنساء كرديات قاتلن تنظيم «داعش»، مستلهماً أيضاً تجربة الحائزة على جائزة نوبل للسلام نادية مراد. ويتابع الفيلم قناصة كردية – نرويجية تعود إلى الموصل لإنقاذ شقيقتها المحتجزة لدى التنظيم، في عمل يمزج بين الدراما الإنسانية وأفلام الحرب.** كبار المخرجين يعودون إلى فينيسياويفتتح المهرجان فعالياته بالعرض العالمي الأول لفيلم «Ink – الحبر» للمخرج داني بويل، الذي ينافس أيضاً على الأسد الذهبي.وتضم المسابقة الرسمية أسماء بارزة، بينها الإيطالي ناني موريتي بفيلم «Succederà questa notte – سيحدث هذا الليل»، والألماني فيرنر هيرتزوغ بفيلم «Bucking Fastard»، والبريطاني مارتن ماكدونا بفيلم «Wild Horse Nine – الحصان البري التاسع»، والياباني هيروكازو كوريدا بفيلم «Look Back – انظر إلى الوراء»، والكوري لي تشانغ دونغ بفيلم «Possible Love – حب محتمل»، إضافة إلى أعمال جديدة لفلوريان زيلر، وكيسي أفليك، وعلي أصغري، وإدواردو دي أنجيليس، وأندريا بالاورو، ونيكولا باريسيه، وسيدريك كان.كما يضم برنامج العروض خارج المسابقة أفلاماً جديدة للمجري كورنيل موندروتشو، والإيطالي ماريو مارتوني، والأميركي بول شريدر، إلى جانب مجموعة من الوثائقيات، أبرزها «Oasis: Don’t Look Back in Anger – أواسيس: لا تنظر إلى الوراء بغضب»، و«Inside Out: The Architecture of Peter Zumthor – من الداخل إلى الخارج: عمارة بيتر زومثور» للمخرج فيم فيندرز.** دورة تعكس تحولات العالمتكشف اختيارات الدورة الثالثة والثمانين عن مهرجان يزداد انفتاحاً على القضايا السياسية والإنسانية، دون أن يتخلى عن رهانه على سينما المؤلف. وفي الوقت نفسه، يبرز الحضور العربي هذا العام بوصفه أحد أبرز ملامح البرنامج، ليس فقط من خلال مشاركة مي الطوخي في المنافسة على الأسد الذهبي، بل أيضاً عبر الأفلام الفلسطينية واللبنانية والكردية التي تتناول الحرب، والذاكرة، والاحتلال، والعدالة الاجتماعية، والانهيار الاقتصادي.وبينما تنطلق المنافسة على أرفع جوائز المهرجان، تبدو السينما العربية هذا العام أكثر حضوراً وثقة، حاملةً إلى فينيسيا حكايات المنطقة بلغتها الإنسانية، لتنافس على اهتمام العالم حتى قبل إعلان الفائزين. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم