
الفنان النحات حسن حلبي، أكثر من فنان، أكثر من نحّات، أكثر من شاعر، بل أجزم أنه كلّ ماسبق، مع لمسة ذهبية نادرة من أنامله في تطويع الخشب، كي ينطقَ شعراً وتاريخاً ولحناً موغلاً في الروح.
*منحوتاته قصائدُ من خيال يلتقط الدرر والروائع من مكنونات مملكة أوغاريت/ (لاذقيتنا الأمّ) ليجسّدها في منحوتات تدهش البصر والبصيرة..
*حسن حلبي المبدع، العاشق للاذقية وأوغاريت، والصديق المميز لأسرة جمعية العاديات باللاذقية،شارك، على طريقته، في الاحتفال بمرور 50 عاماً على تأسيس الجمعية، بحضور جمهور من هواة الآثار وقرّاء التاريخ الذين تابعوا إبداعات هذا الفنان الجميل، الذي صارت له بصمتُه الفريدة في هذا الفن الاحترافي بتكويناته، وانسياب تشكيلاته المدهشة..
***عناوين معارضه التي غطّيت سورية وبعض الدول العربية والأوروبية تشي بما يحمله هذا الفنان من شاعرية معتّقة (تحية لفيروز، تحية للرحابنة، تحية للماغوط، وسعد الله ونوس، ومحمود درويش، ورفعت عطفة ..)
*أعماله موزّعة في ..
سورية . لبنان . الأردن . اليمن . الإمارات . تركيا . فرنسا . أسبانيا . روسيا . أمريكا .
والفنان الحلبي من مواليد اللاذقيّة 1960
وهو عضو نقابة الفنانين التشكيليين في سورية.
*ومن المفارقات التي جمعتني مع الفنان الحلبي:
أنّ إحدى الفضائيات، في سنة ما، استضافتنا لتسجيل سهرة لرأس السنة في أحد مطاعم اللاذقية،
(فنانون، ادباء، إعلاميون، وحوارات غنية يتخللها غناء وموسيقا وطرب..)
انتهى التسجيل، وعدتُ مع الكبير المتواضع جداً، المبدع حسن حلبي، وهو يحمل منحوتاته بأحد (سرافيس الشاطئ)، وللأسف لم يكلّف فريقُ الإنتاج نفسه، لابإيصالنا، ولاحتى بتقديم (فنجان قهوة)، وهو العاشق للقهوة ولفيروز الصباح!!!!
*لقطات احترافية بعدسة الصديق الإعلامي والباحث عمر شريقي
جورج ابراهيم شويط


